أزمة العقل الإستشراقي لمنظومة الحكم وأطراف الوطن.

7 نوفمبر، 2019

الدكتور حكمت القطاونة – الكرك

 

 

يعتقد النابض الخفي بعقله الباطن الإستشراقي لنظام الحكم أننا في الكرك كمحافظة أردنية بائسة كما باقي أطراف الوطن نهش ونبش ونشعر بالغبطة وندعوا للسلطان بالنصر، نقدم القرابين ونذبح الذبائح كباشا – جمع كبش وتيوسا – جمع تيس والبعارين – جمع بعيرعلى مذبح السلطات تقربا وتزلفا وشكرا حينما يتم توزير إبن المحافظة من أبناء القبائل وما زالت منظومة الحكم تعاملنا كما في عشرينيات القرن المنقلع أو كأنما نبتت لنا قرون من قرون السلطان الوسطى وزمن مخاتير الحارات والقرى.
هيه يلي في عمان شمر عن رجليك وزر الكرك ، زر بصيرا الطفيلة وغرندل، زر المفرق منشية بني حسن وأم الجمال ومعان وجرش وعجلون وأربد ، عرج على الأغواروأطراف أصابها الشلل فالأردن أوسع من مغاريب عمان والشمس تراها لا تطلع على الويبده وتغيب في دابوء.
خذها مني ومن عند جواد الله لا يعنينا متكرش أو مشروع فاسد من أبناء القبائل والمحافظة بقدر ما يعنينا حسن الأداء والسيرة والهارب لا يُعرج على صاحب والخبرة تقول أنه إلا قليل من عبادي الشكور فما خدم أكثر أبناء المحافظة في اعتلائهم كراسيهم في عمان إلا أنفسهم وأسرهم بل كانوا مسننات وبراغي في دواليب طحن الوطن ونوابض في ماكنة فساد منظومة الحكم وشرعنتها إجتماعيا وشعبيا وربما دوليا… براغي أو مسامير صدئة في نعال السلطان.
هاتوا لنا هنودا أو شرق آسيويين أو طالما ألّخَصّْيُ والخصخصة ديدن السلطات لماذا لا يتم طرح مناقصة أمام الشركات العالمية لإدارة الدولة سلطة ومواردا طالما يتم تحويل وطننا من مزرعة إلى شركة.
مسامحينكم بالوزراء والحقائب والمناصب وتراها عطية ما من وراها جزية لمزيونات الويبده وحشمات مغاريب عمان ونحن يكفينا التنمية، الجويده وسواقه والموقر وقفقفا….يكفينا البؤس والعمى والجرب، يكفينا الصحراوي لطالما اعتدناه صحراويا …. يكفينا الاعتقال وقانون الجرائم … يكفينا أننا أصبحنا بلا وطن …… الخ.

حكمت القطاونه
بدون دال طالما صارت الدال عنوان الموعودين من أبناء القبائل ممن يعيشون على الوعد كحلم وغد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *