أمسية شعر فصيح ونبطي في (الأردنية) تفجّر الأشواق

1 نوفمبر، 2015
بتنظيم من قبل دائرة النشاطات الثقافية والفنية والإعلامية في عمادة شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية، ورعاية من قبل عميدها د. أحمد علي العويدي، أقيمت ظهر أمس على مدرج الحسن بن طلال داخل مفردات العمادة، فعالية شعرٍ نبطيٍّ وفصيحٍ حظيت بحضور طلابيٍّ وجماهيريٍّ حاشد.
الشاعرة الأردنية ليالي العموش والشاعر الأردني ثامر السرحان، ومعهما الشاعران السعوديان: سعيد القرني ونايف كسار، أضاءوا لحظات الفعالية التي مرّت دقائقها برشاقة ظلٍّ فوق فرح البلّور.

 

“صباح القدس” واحدة من القصائد التي ألقاها بصوته المقنع وأدائه الرصين الشاعر السعودي سعيد القرني:
“صباح القدس أورانا انتصارا
وإنْ ضربوا على الأقصى حصارا
وإنْ ملأوا السماء دخان ظلمٍ
وإنْ ملأوا السجون! هم الأسارى
هم الجبناءُ يستجدون طفلاً
رمى حجراً فأشعل منه نارا
يعيش المقدسيّ شموخ أنفٍ
ويشكو الغاصب الباغي انكسارا”.
القرني ألقى في الفعالية التي أدارت الطالبة إيناس الدعجة فقراتها باقتدار، قصائد أخرى كثيرة: “أرض البطولة والنشامى”، “متسللة”، “المترف المملوح” وغيرها من القصائد.
الشاعرة ليالي العموش أخذت بقصيدتها “البداية” الجمع المحتشد من أجل لقاء الشعر نحو المحبة والحس العروبي والمودة والسلام:
“يا مرحبا ترحيبتن أردنية
ترحيبة اللي من عنا الود ظميان
ترحيبتن من قلب بنت أردنية
تفرح ليا قالو لها جوك ظيفان
أهلن هلا بالعزوه اليعربية
انتم لنا مثل الهدب فوق الاعيان
وحنا لكم وقت الشديد حمية
مبطي لنا التاريخ على القول برهان”.
وفي قصيدتها التي حملت عنوان “عمان” عاينت انتماء الروح:
“من انتماء الروح لترات عمان
جيت انثر أشواق الغلا يا جماعة
ياجوهرة ياقوت ياتاج الأوطان
صدرك وطن مافيه مثل اتساعه
بك نختصر ازمان وازمان وازمان
نبحر على مركب جمالك شراعه”.
الشاعر السعودي نايف كسار ألهب شوق المكان بقصيدته “عاهدتك أنساك” المحملة مفردات صراعٍ وجدانيٍّ عاطقيٍّ جيّاش:
“من قبل خمس سنين عاهدتك.. أنـساك
لكـني  أخلفـت  العــهـد.. مانـسـيـتـك
يـامـا سهـرت ومـرنـي طـيـف.. ذكــراك
ويـاكـثر مـاجـيت بخـيـالي.. وجـيـتـك
أذكر خجلك.. وبسمتك  همسة شفـاك
وأذكـر كـلامي لـــو.. لـعـلـك.. ولـيـتـك
وأذكر هنا.. مـدري هنـا .. يمكـن هنـاك
كم ضعت بك .. واحترت بك .. كم لقيتـك
لاحـظ وأنــا جـالـس .. أضيٌـعـك وألـقـاك
ولـو تهـت عــن كــل الــدروب اهتديـتـك”.
كسار ألقى قصائد أخرى كثيرة منها “لبيك” و”انت قبلة كل مسلم” وقصيدة “القدس” وغيرها من القصائد.
قصائد الشاعر الأردني ثامر السرحان حملت حركية تأملية يلمّ شتاتها المشي والوفاء:
“مشيت وما عرفت امشي وقفت وحارت الأقدام
تفل الذاكرة مدري تبعدنا وتدنينا
تسمّرت وتخيلتك حقيقة نعنريها أوهام
هنا حنا تزاععلنا وهنا حنا تراضينا
هنا حنا تعودنا كثير تخادع الأيام
نسمي اثنيننا بالسبت ونقدّم تلاقينا”.
وفي قصيدته “أسامينا” يخط السرحان آهاته فوق ورق الفِراق:
“على وقع الفِراق ورحلة الشاعر بدون إلهام
مشت خطوتنا اتربت على كتف الأمل فينا
وسال الحب من عيني قصيد وهمهمة أقلام

 

وسال الحزن من عينك على طاري تنانينا”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *