إدارة جامعية ترفض حرية التعبير وتكبلها بالسلاسل

12 أكتوبر، 2017
  بلكي الإخباري
تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي الكتير من عبارات الاستياء والغضب من احد روؤساء الجامعات الرسمية العريقة في الشمال بسبب تضيق الخناق على العاملين في الجامعة بما يتعلق بكتاباتهم على هذه المواقع ،وأي نقد يوجه منهم لإدارة الجامعة وادائها المتدني على حد تعبيرهم .
جاء ذلك بعد أن  اتخاذ الرئيس سلسلة من العقوبات باختلاف درجاتها وخاصة الإنذارات التي وصفت (بالجملة) حيث يرى مراقبون بان هذا التوجه يُعدنا إلى القرون الوسطى وعصر الأحكام العرفية وتكميم الأفواه وعدم تقبل النقد مهما كان شكله. قرارات وعقوبات محبطة للوسط الاكاديمي والاداري في الجامعة ويعود ذلك لأنهم نطقوا بكلمة الحق كما يذكر شهود عيان . إين نحن اليوم من حقوق الإنسان والتعبير عن الرأي في حالة يوقف أستاذ جامعي امام لجان تحقيق فقط لأنه عبر عن رأيه. الرئيس المثير للجدل سواء في تصريحاته او افعاله وتكراره في الحدثت عن علاقته الوطيدة في دولة الرئيس تثير الكثير من علامات الاستفهام. حيث يعلق بمشاكله وتقاعسه على  شماعة الآخرين واصحاب الإنجاز منهم ،وهنا تجدر الإشارة بإن الحكومة بشتى مؤسساتها تتحمل النقد وتتقبل الرأي الاخر بكل ود ورحابة صدر عكس رئيس الجامعة وإدارته .
الجيل اليوم يعيش في عصر العولمه والتكنولوجيا والسرعة والانتشار المعلوماتي الكبير وتصدر الميديا خاصة الاجتماعية منها المشهد العلمي والعالمي، يذهب في الجميع الى التفاؤل ومع هذا نجد إدارة جامعية تنتهج سياسة حبس الحرية في الرأي والتعبير فعلاً لا يعقل ذلك!!! والجميع لديه رغبة ملحة في التطوير والازدهار والتفوق.
الدستور يكفل حرية التعبر بشكل صريح كما ورد في مواده . فلماذا يحارب الموظف برزقه لأجل أنه قرر ان يقول شهادة حق في مسيرة جامعته ؟؟ ولما يعاقب ويثنى عن عمله أستاذ جامعي عالم في اختصاصه لانه شرع في كتابة الحقيقة عبر وسائل الاعلام ؟؟ أسئلة بلا اجابات ينتظر الوسط الاكاديمي على الحر من الجمر اجابة لها كي تروي عطش العلم وتهدأ نفوس بناة الغد شباب اليوم .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *