الاتصال في الإرشاد : كتاب جديد للدكتور عدنان الطوباسي

28 فبراير، 2018

 

صدر للدكتور عدنان محمود الطوباسي أستاذ علم النفس والارشاد النفسي المساعد في كلية الآداب والفنون في جامعة فيلادلفيا كتاب جديد يحمل عنوان “الاتصال في الارشاد ” ، ويقول الدكتور الطوباسي عن كتابه :
عندما بدأت التدريس لمادة ” الاتصال في الإرشاد ” في قسم الإرشاد النفسي في كلية الآداب والفنون بجامعة فيلادلفيا ، بدأت البحث عن مرجع رئيسي لهذه المادة ولم أعثر على مرجع أساسي يرجع له المدرسون الزملاء في الجامعات التي تدرس هذه المادة ، لكنهم يعودون لعدد من المراجع هنا وهناك لإعداد هذه المادة .
ونتيجة لذلك بدأت التفكير بإعداد كتاب يكون مرجعاً رئيسياً للمادة ، وأرجو من الله العلي القدير أن أكون قد وفقت في إنجاز هذا الكتاب للباحثين والدارسين والزملاء الذين يدرسون هذه المادة وللطلبة الدارسين في كل زمان ومكان .
يضم هذا الكتاب عشر وحدات تناولت في الأولى المدخل إلى تاريخ الاتصال ومراحل تطوره ومظاهر الثورة المعلوماتية ، أما الوحدة الثانية ففيها تحدثت عن الحاجة إلى الاتصال وأهميته وخصائصه وأهدافه ووظائفه ومستوياته ومكوناته وأشكاله اللفظي وغير اللفظي ، اما الوحدة الثالثة فقد كانت عن الاتصال والارشاد الإلكتروني تم التطرق فيها إلى التعلم الإلكتروني وشبكة الإنترنت والأهمية التربوية الارشادية للإنترنت وأهمية شبكة الانترنت المدرسية والتطور الحديث في وسائل الاتصال والتخطيط للحملة الاعلامية الارشادية.
وفي الوحدة الرابعة كان الحديث ينصب على العملية الإرشادية ومراحل الارشاد وكفايات المرشد ودراسة الحالة وطرق وفنيات وتقييم العملية الإرشادية . أما الوحدة الخامسة فقد تضمنت مهارات الاتصال في الإرشاد حيث تم الحديث عن العديد من المهارات منها مهارة الاستماع ، والانصات الفعال ، وحل المشكلات واتخاذ القرار والمناقشة وعكس المشاعر ومهارات توجيه الأسئلة .
وفي الوحدة السادسة كان الحديث عن المقابلة الارشادية واهميتها وواجبات المرشد تجاه المسترشد أثناء المقابلة ومبادئ وخصائص المقابلة الإرشادية والعوامل المؤثرة فيها ومهارات الاتصال ومعوقات المقابلة الإرشادية .
ولأن الاتصال ووسائله المختلفة تساهم مساهمة فاعلة في الارتقاء بالفكر الإرشادي فقد أحببت أن يتضمن كتابي هذا وحدة عن وسائل الاتصال والإرشاد والفروق الفردية نظراً لأهمية دراسة الفروق الفردية في العملية الارشادية ، كذلك تطرقت إلى أهمية دور وسائل الاتصال في دعم المرشد لضبط الانفعالات عند المسترشدين ، واشرت إلى وسائل الاتصال والشخصية الإنسانية .
وفي ختام وحدات هذا الكتاب تطرقت إلى الاتصال والإرشاد والصحة النفسية والطرق لحل الأزمات النفسية وكيفية المحافظة على صحة نفسية مستقرة .
وأرجو من الله العلي القدير أن أكون قد وفقت في إعداد هذا الكتاب الحديث وأن يكون مرجعاً مفيداً للطلبة والباحثين عن العلم والمعرفة وللناس أجمعين …
واتقدم بكل الشكر والتقدير والعرفان لكل من ساهم في دعم هذا الإنجاز المتواضع بأي جهد طيب مبارك .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *