يتناول الدكتور مخلد الطراونة في دراسته موضوع الحريات الأكاديمية في إطار القانون الدولي والتشريعات الناظمة للتعليم العالي في الأردن وتحديدا في بعض الجامعات الرسمية مثل الجامعة الأردنية وجامعة مؤتة وجامعة اليرموك. ويرى أن ضمان احترام الحريات الأكاديمية في مؤسسات التعليم العالي يعد في الواقع أمراً في غاية الأهمية نظراً لأنها تشكل ضمانة ودعامة أساسية لاستقلال مؤسسات التعليم العالي وشرط لا غنى عنه للارتقاء بعمل هذه المؤسسات الوطنية المهمة في أداء رسالتها وتحقيق غايتها وأهدافها. فبدون ضمان احترام هذه الحريات التي تعد جزءا لا يتجزأ من حقوق الإنسان، لا يمكن أن تتطور هذه الجامعات وتزدهر، لان رسالة الجامعة ليست في صناعة متخصصين وإنما قبل كل شيء هي المساهمة بايجابية وفاعلية في رفع المستوى الثقافي للأمة. فالجامعات هي مراكز إشعاع ثقافي وفكري وعلمي وحضاري وضمان احترام الحريات فيها يشكل بالتأكيد دعامة أساسية وإضافة ايجابية لها. وعلى الرغم من وجود العديد من التشريعات الناظمة للتعليم العالي في الدول العربية عموما والأردن على وجه الخصوص للتعليم العالي والبحث العلمي، إلا أن هذه التشريعات لا تزال قاصرة عن الإحاطة وتنظيم هذا الموضوع المهم.
وقد قسم دراسته إلى قسمين هما:
1. مفهوم الحريات الأكاديمية وتطورها وعلاقتها بحقوق الإنسان
2.واقع الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية عموماً والجامعات الأردنية على وجه الخصوصالدراسة منشورة على الرابط التالي

http://e-print.mutah.edu.jo/index.php/law/public-law/367-2012-03-21-15-11-22.html