القضاه يكتب: من تكسي ابو شبلي إلى رئاسة الأردنية

7 سبتمبر، 2018

كتب رئيس الجامعة الاردنية عبر صفحته على الفيسبوك منشورا يبين مسار رحلته من قريته الوادعة عين جنا وصولا لرئاسة الأردنية.  نص المنشور. 

كان يوم حالما…
لم اكن اعرف ان صباح ذلك اليوم الندي من بداية خريف ١٩٧٢ كما أذكر، سيحدد مسار حياتي كلها، حيث ركبت محشورا مع ثلاثة ركاب اخرين في الكرسي الخلفي في سيارة تكسي ابو شبلي الشهيرة التي كانت ترسو بشموخ بجانب شجرة الكيناية امام مسجد عجلون الكبير الذي امر ببنائه الملك الصالح نجم الدين ايوب سنة ٤٥٢ ه الموافق ١٢٤٧ م.

وصلت الى حيث مدخل الجامعة الاردنية وهي الزيارة الثالثة في حياتي الى محافظة عمان .اندهشت لنظافة الطرقات وجمال الطبيعة داخل حرم الجامعة.معظم الطالبات غير محجبات وعلامات (السحنة) المدنية بادية عليهن.دفعت رسوم التسجيل ٢٧ دينار ونصف ورحت اتجول في هذا المنتزه الجميل.دخلت الى المطعم وقت الغداء وكان سعر الوجبة خمسة قروش كما اذكر .كانت الوجبة دجاج مع بازيلا .قررت ان امارس مهاراتي المتواضعة في استعمال الشوكة والسكينة الا ان مصير معظم البازيلا لم يكن في فمي ولكنني نظفت المكان بعناية مطلقه.
عدت بعدها فرحا الى حيث بلدتي عين جنا حيث حصلت على لقب دكتور بصورة متقطعة في البداية وبصورة مستمرة بعد سنوات قليلة اثناء دراستي في كلية الطب.
بعد عشر سنوات من نشأة الجامعة الاردنية كنت طالبا بها وبعد ٥٦ عاما من نشأتها صدرت الارادة الملكية السامية بتعييني رئيسا لها، وما بين الموعدبن قصص نجاح وكفاح ،قصص رضا ورؤى وحلم بجامعة عالمية ذكية جاذبة منتجة واعده، ووطن نعتز به وامة نأمل لها التقدم والخير.
صباحا خيرا جميلا اتمناه للجميع .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *