بيان صادر عن حزب المؤتمر الوطني “زمزم”

22 مارس، 2017

بلكي الإخباري

يثمن حزب المؤتمر الوطني عالياً الرسائل المهمة الصادرة عن الدولة الأردنية فيما يتعلق بقراءة المشهد الإقليمي والتي عبرت عن موقف سياسي أردني جريء يستحق التوافق الشعبي والحزبي، من أجل معاضدة المواقف الأردنية الصلبة والالتفاف حولها بشجاعة. كانت الرسالة الأولى بإطلاق سراح الجندي الأردني السابق (أحمد الدقامسة) الذي أنهى محكوميته في السجن رغم التكهنات السابقة التي راهنت على عدم قدرة الموقف الرسمي الأردني من اتخاذ هذه الخطوة بحسم، حيث وجدت هذه الخطوة ارتياحاً شعبياً واسعاً، حيث كان في مقابل ذلك تعليقات ساخرة تحمل قدراً من الاستفزاز في بعض الأوساط الإعلامية الإسرائيلية. أما الرسالة الثانية فكانت بالأمر الملكي بإعادة الطيار الحربي المقاتل (الرائد مجدي الصمادي)، الذي تم تسريحه من الخدمة على إثر موقفه الرافض للمشاركة في دورة عسكرية في (اسرائيل)، وفقاً لقواعد الضبط العسكري، حيث تم إعادته إلى رتبته نفسها مما شكل موقفاً سياسياً جريئاً يستحق التقدير والاعتزاز من الشعب الأردني في ظرف سياسي دقيق مليء بالتعقيدات والإشارات المتبادلة. والرسالة الثالثة جاءت عبر موقف الوزيرة الأردنية السابقة (ريما خلف) التي تشغل موقع الآمين التنفيذي (للاسكوا) حيث أعدت تقريراً يؤكد ممارسة إسرائيل لسياسة التمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني الذي يخضع للاحتلال منذ عقود طويلة، ثم أقدمت الدكتورة ريما خلف على تقديم استقالتها، احتجاجاً على الضغوطات الظالمة التي مارستها أمريكا عبر الأمين العام للأمم المتحدة بسحب التقرير من التداول الرسمي. وكانت الرسالة الأخيرةعبر موقف القضاء الأردني النزيه بإصدار حكم مؤكد بعدم تسليم الأسيرة الأردنية المحررة “احلام التميمي” إلى الولايات المتحدة من أجل إعادة محاكمتها بتهمة أنها كانت سبباً في موت بعض الأمريكيين في العملية الفدائية التي نفذتها داخل فلسطين المحتلة، مما يؤكد أن الأردن لديها من أوراق القوة ما يؤهلها للدفاع عن مصالح شعبها. إن حزب المؤتمر الوطني يعبر عن اعتزازه بهذه المواقف الشجاعة ويقدر هذه الرسائل القوية في هذه المرحلة السياسية شديدة الحرج والحسّاسية، وندعو إلى مزيد من التفاهم والتلاحم الرسمي والشعبي من أجل تحقيق قوة الأردن ورفعته على طريق الاستقرار والازدهار ومزيد من الالتفاف الشعبي حول الدولة ومؤسساتها وحضور الأردن السياسي في المشهد الإقليمي، وتعزيز قدرة الدولة الأردنية على مواجهة الضغوط المتزايدة التي تمارسها الإدارة الأمريكية الجديدة نحو التكيف مع الحل الإسرائيلي الذي يتبناه “نتن ياهو” ومن يسانده في تسوية القضية الفلسطينية على حساب الشعبين الأردني والفلسطيني. حمى الله الأردن حزب المؤتمر الوطني “زمزم” 24 جمادى الثاني 1438 هجرية الموافق 22 آذار 2017 ميلادية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *