جلسة حوارية بالأردنية لمشروع أنا هنا للتوجيه المهني للإناث

25 يونيو، 2017

عقد مركز دراسات المرأة في الجامعة الأردنية وبالشراكة مع برنامج الـ (EconoWin) لقاء تحاوريا ضم نخبة من الإعلاميين والصحفيين المهتمين بشؤون المرأة وموجهات برنامج “أنا هنا” للتوجيه المهني للإناث، بهدف التشبيك فيما بينهم وتسليط الضوء على فكرة التوجيه الريادية ودور الموجهات الحيوي في إنجاح المشروع، والتأكيد على أهمية الإعلام ودوره المؤثر والفعال في تسليط الضوء على البرامج التنموية.

وتناول اللقاء في مناقشاته أهمية التمكين الاقتصادي للمرأة، وضرورة إبراز نماذج نسائية ناجحة يحتذى بها لزيادة انخراط الشابات في سوق العمل من خلال مساعدتهن على الاندماج في الحياة المهنية على أرض الواقع ما يسهم في تعزيز مسارات التنمية المستدامة، وإتاحة المزيد من الفرص أمامهن في القطاعات كافة لتسريع عجلة النمو الاقتصادي.
وثمنت مديرة مركز دراسات المرأة الدكتورة  عبير دبابنة الدور التشاركي الذي يقوم به الإعلام مع مؤسسات المجتمع المختلفة في ضوء الجهود الرامية للتمكين الاقتصادي للمرأة وإبراز الجهود التي تقوم بها الجامعة الأردنية للمواءمة بين التعليم واحتياجات سوق العمل.
وأشارت دبابنة إلى أن تقريرالمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2016 خلص في نتائجه إلى أن الأردن جاء في المرتبة 134 من أصل 144 دولة على سلم الفجوة الجندرية، و138 في الفجوة الجندرية للمشاركة والفرص الإقتصادية.
وأشادت مديرة المشروع التابع لبرنامج الـ (EconoWin) في الأردن نور المغربي بالدور المحوري للموجهات في سير عملية التوجيه، حيث يستثمرن جزءاً كبيراً من وقتهن وطاقتهن لضمان نجاح الطالبة المستفيدة من التوجيه وتزويدها بالمعرفة اللازمة.
ويهدف البرنامج الذي يأتي تماشيا مع الرؤية التنموية للجامعة الأردنية بشكل عام ومركز دراسات المرأة بشكل خاص إلى تقديم يد العون لـ ( 24) طالبة جامعية “مستفيدة من التوجيه” بهدف تسهيل وصولهن لسوق العمل حيث يتم تقديم التوجيه للطالبات في إطار سعيهن لتحقيق تطلعاتهن المهنية على مدار عام كامل؛ ويتم مرافقتهن من قبل نساء من أصحاب المهن والأعمال “الموجهات” بحيث يحظى كلا الطرفين بفرص للتدريب والتشبيك بما يساهم في تعزيز المهارات لدى كل منهما.
وتجدر الإشارة إلى أن برنامج  (EconoWin ) يعمل في مصر، والأردن، والمغرب، وتونس على تحسين ظروف المشاركة الاقتصادية للمرأة بهدف إدماجها في سوق العمل لنمو الاقتصاد وازدهار المجتمعات من خلال العمل على عدة محاور كالتوعية، والتوجيه المهني للطالبات وإدارة التنوع بين الجنسين وسلاسل القيمة المراعية للنوع الاجتماعي. حيث يتولى تنفيذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بالإنابة عن الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ).

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *