جمال الصرايرة.. الريح لم تواتي الخصوم

25 يونيو، 2017

 

الشجر المثمر هو الوحيد الذي يتعرض لكيد الحساد، والقمم هي التي تظل محط نظر الناس، جمال الصرايرة ذلك النموذج الذي غادر السفح مُبكراً، وترك الكلام فيه للناس والحساد فهو مجرد كلام، على ريح شراع قاربه الذي ركبه، لكن الريح لم تواتي خصومه.

ذلك النجاح الذي كان من صُنع يديه لم يكن من صنع آخرين أو رافعة مشبوهة في عالم المال، أو جهوية قاتلة، بل كان من سيرة عرفت معنى الظنك والتعب والجد والمثابرة، وعرفت معنى الصمت حين يكون ذهباً، وتكون أقاويل الخصوم مجرد ثرثرة تحملها رياح الخماسين العطوب.

ليست الحياة إلا مدرسة، وليست الحياة إلا مهمة، قابلة للنجاح أو الفشل أو تحقيق رضاً متوسط القبول، لكن الصرايرة الذي نقل البوتاس إلى أفق جديد، وتنافسية عالمية لا يرى من وجوب للحديث عما تحقق، فالانجازات تتحددث عن حجمها.

قالوا: ألسنة الخلق، اقلام الحق، والبوتاس العربية، في عهد الصرايرة، غدت وطنية بكامل ما للكلمة من معنى، اوصلت الدعم لكل بلدات الوطن ومؤسساته، وأعادت الروح لجيل الرواد الذي رأوا فيها مخرج طوارئ لاقتصاد البلد.

البوتاس اليوم ليست مرهقة، ولا حائرة، بل ركيزة وطنية بأفق عالمي، هناك خلف الإدارة أجيال من تاريخ العاملين، ومن الحاضرين اليوم في كل مصانع الشركة، ينطلقون كل فجر إلى افق الانتاج المديد.

الصرايرة، رجل كفاءة، وطنيته الناجزة، فوق كل اعتبار، لا التفات إلى الوراء مهما قال الخصوم، وفي كل موقع يثبت أنه الساعي لاجل وطنه لا إلى نفسه، لم ولن يتغير، تلك طينته، وسيرته التي حملها مُذ كان فتاً يدرس في الزرقاء، ثم في جامعة الكويت ثم في ارامكو، ثم في النيابة فالوزارة مطلع التسعينات من القرن المنصرم، ووصولاً إلى حاضره البهي.

جمال الصرايرة حالة وطنية صافية، كريم من كرام، ليس بالقنا ولا عديد رجال وحسب، بل هو ابن الكرام الذين لا تطفأ نارهم، وهو ابن الكرك التي ما ظنت برجالها على الوطن،فقدمتهم شهداء حرية ورجال و طن وقادة،فهم  الكرام الذين يرون الحياة أجل ما فيها بأن تثبت قدميك في ساحة المعركة وتتصدى للخصوم وتنال شرف الصمود او الشهادة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *