رئيس مجلس الاعيان يحاضر في كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية

13 ديسمبر، 2016

بلكي الإخباري

قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز في محاضرة له امس الاثنين، في كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية بعنوان “استراتيجية الدولة الأردنية لرسم السياسات واتخاذ القرارات” إن الأردن وانطلاقاً من موقعه الجيوسياسي، وموارده الطبيعية المحدودة، كانت سياساته الاستراتيجية، تأخذ بالاعتبار هذين العاملين، ويسعي لتطويعهما، وفقا لمصالحه الوطنية، في مختلف المجالات، الاقتصادية والاجتماعية، والسياسية والأمنية، وعادة ما ارتبطت سياساته بمدد زمنية محددة، لارتباطها بظروف المنطقة، والوضع الدولي، والحالة الوطنية السائدة.

وبين الفايز بأن التخطيط الاستراتيجي الناجح يتطلب تحويل التعدد والتنوع في المجتمع إلى مصدر قوة ويتطلب ترسيخ مبدأ العدل وتوفير الحياة الكريمة وضمان السلم الاجتماعي والعمل الفاعل من أجل ايجاد الشراكة العادلة مع المحيط الإقليمي والدولي.

وأضاف بأنه عند الحديث عن سبب عدم تحقيق خطط الاستراتيجيات لأهدافها في اغلب الأحيان يجب أن لا نغفل الوضع السائد حولنا، فالأردن من اكثر الدول تأثراً بالأوضاع السياسية في المنطقة، وعانى من موجات لجوء عديدة منذ بدايات القرن الماضي وحتى يومنا هذا وبأعداد كبيرة مما كان يضغط باستمرار على موارد الدولة وخططها المستدامة، ويستنزف مواردها الطبيعية الشحيحة.

وفيما يتعلق باستراتيجية الدولة الأردنية في القضية الأكثر خطورة الآن على الساحة الدولية قضية إلارهاب والتطرف قال إن الأردن كان ومنذ ظهور هذه القوى وانتشار خطرها قد اتبع سياسة واضحة في مجال محاربتها أساسها أن إلارهاب لا دين له، ولا جنس, ولا طائفة، ولا بلد، وهو ظاهرة عالمية، على الجميع تحمل مسؤولية محاربته.

واكد ان الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، يدرك ان بناء الاردن القوي القادر على مواجهة التحديات في ظل ما يواجهه إلاقليم تحديداً والضغوطات الاقتصادية التي تعصف بغالبية دول العالم بدأ بانتهاج سياسات جديدة اساسها الاعتماد على الذات وخاصة في مجال التنمية الاقتصادية وتعظيم موارده الطبيعية وانتهاج الاصلاح الشامل الذي ينطلق من ثوابتنا وتطلعاتنا.

وفي نهاية المحاضرة التي حضرها آمر الكلية واعضاء هيئة التوجيه والدراسون في دورة الركن 57 المشتركة 21 التي تضم عدداً من الدارسين العرب والأجانب، جرى نقاش موسع أجاب خلاله رئيس مجلس الأعيان على أسئلة واستفسارات الحضور.بترا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *