سعيد التل: النسور طلب ان يعين أمينا عاماً للتربية والحسين اختار عربيات

8 مايو، 2016

حوار خاص:

  • لو كنت قريب من الملك لنصحته بعدم اجراء التعديلات الدستورية
  • 46 حزب لا يمكن ان تقودنا إلى الديمراطية السليمة
  • تعلمت الحرص على النظام من الشهيد وصفي
  • لا يمكن فصل الاردني عن الفلسطيني ابداً

قال نائب رئيس الوزراء الأسبق ومعالي وزير التربية والتعليم العالي والعين الأسبق الاستاذ الدكتور سعيد التل أن لا احد يختلف على شرعية الحكم الهاشمي في الأردن، وان الإصلاح مطلوب، وان النصح مطلوب للحكم، وبين أنه لو كان قريبا من الملك لما نصحه بالتعديلات الدستورية ولكنه لو كان في مجلس الأعيان لصوت معها.

حديث التل جاء لموقع بلكي بشكل خاص وبين فيه أن مرتكزات الدولة الأردنية ستة هي :

  1. الإيمان بالنظام الملكي الهاشمي على رأس الدولة لاستقرارها وتطورها وأمنها ووحدتها.
  2. الديمقراطية، كمنهج للحكم.
  3. الإيمان بأن مصير ومستقبل وحياة، وأن تطور الشعب الأردني مرتبط بمصير الشعب الفلسطيني والعكس صحيح لا فكاك.
  4. الإيمان أن جميع المواطنين الأردنيين إسلاميون عروبيون ثقافة والمسلمون منهم عقيدة أيضاً.
  5. الإيمان بأن جميع الأردنيين قوميون مؤمنون بإنتمائهم لأمتهم الواحدة ومصيرهم الواحد.
  6. الإيمان بأن جميع المواطنين وطنيون ينتمون للدولة الأردنية أرضاً وشعباً ونظاماً.

وشدد التل على أن هذا ما يجب أن نبشر به ونعمقه، ولا يجوز انقسام الناس،  وقضية الديمقراطية، الملك مؤمن بها، لكن المواطن مقصر، والديمقراطية بـ 46 حزب لا يمكن أن تستمر  ويجب أن تمضي بأربع أحزاب، ففي إمريكا 360 مليون مواطن لكن بها حزبين رئيسيين وفي بريطانيا 3 أساسية. ولا بد من حوار وطني.

13148027_10154889445134179_692719398_o

وفيما يتصل بالتعديلات الدستورية الأخيرة قال التل: لو كنت مستشاراً للملك أنصح بعدم إجراء التعديلات لكن لو كنت عضواً بالأعيان لصوت عليها. وفيما يخص رأيه بالدكتور عبد الله النسور وصفه التل بانه  “رجل ذكي” واضاف عملنا معا منذ العام1980م  في مشروع الحركة الوطنية الأردنية وكان من أنصارها آنذاك علي السحيمات وسليمان عرار والدكتور عبد الله النسورو وآخرين ذوات.

وأضاف التل أن النسور طلب ان يعين أمينا عاما لوزارة التربية والتعليم حين كان التل وزيرها في حكومة مضر بدران(1980-1984) قائلا: “كنت وزير تربية وتعليم وكان عندي أمين عام وزارة وهو رجل كفوء وطلب الإحالة للتقاعد، فطلب مني د. عبدالله النسور أن بأن ارشحه أمينا عاما، وقلت لدولة مضر بدران، فقال بدران أرى أن نطلع الملك فهو يهمه ذلك الموقع. ويضيف التل : طلبدولة مضر بدران احضار 3 أسماء، للذهاب للملك ومنهم د. عبدالله النسور وكان مدير موازنة ومعه رشحنا د.  عبد اللطيف عربيات ود. أحمد بشايره وكان أستاذ رياضيات. وكتبت عن كل اسم 3 أسطر للتعريف بهم ، وأطلعنا للملك حسين وقلت له الأمين استقال وهو رجل فاضل ومحترم وعندي الأسماء 3 فنظر الملك للورقة وقال: عربيات مناسب، وقلنا الثلاث مؤهلين.

التل يروي القصة لا ليبرز فضل احد على احد بل ليقول :” وبذلك الملك هو الذي يعين، وبالتالي اقول لو كنت قريب من امللك لنصحته بعدم اجراء التدعيلات الدستورية، وأنا حريص على النظام، وهذا ما تعلمته من وصفي رحمه الله. فقد قال وصفي: النظام الملكي الهاشمي مثل عامود الخيمة.

ويؤكد التل أن زمن الملك حسين كان يشهد دائرة من اللقاءات الواسعة. ويقول ذات مرة : “أعطاني الملك رقمه الخاص، ولم أحكي أكثر من عشر مرات، ولم اتنادم معه على الهاتف ومرة عمل تصريح عجبني، اتصلت به وقلت أنك صرحت تصريح أراحني وكان في صحيفة اجنبية.

وشدد التل بالقول: أنا قلق إذا لم يتأسس الشارع الأردني بأحزاب حقيقية وإذا لم يتطور موضوع الانتخابات على أساس حزبي، ومستقبلنا فيخطر والأردن لديه تحديات كبيرة، ابرزها البطالة والفقر. و65% من المتقاعدين دون خط الفقر، وهؤلاء أسسوا الدولة و 75% من الناس يقولون أن الدولة فاسدة.

التل في سطور:

 

الاسم :  الدكتور سعيد التل
مكان وتاريخ الولادة: اربد 1934

المؤهلات العلمية :-

– الثانوية العامة الاردنية عام 1951
– الثانوية المصرية عام 1953
– بكالوريوس رياضيات وتربية عام 1957
– ماجستير في التربية عام 1960
– دكتوراة في الفلسفة

المناصب التي شغلها :-

– مدرس في اربد في المدارس الابتدائية والثانوية
– 1958-1965 استاذ في معهد المعلمين في حوارة
– مستشار ثقافي في السفارة الاردنية في بيروت
– 1978-1979 وزير المواصلات
– 1979 استاذ مساعد في الجامعة الاردنية
– 1979-1980 وزير الاعلام
– 1980-1984 وزير التربية والتعليم
– 1989-1993 عضو مجلس الاعيان
– 1991 وزير التعليم العالي
– 1993-1994 نائب لرئيس الوزراء ووزير التعليم العالي

 

الأوسمة:

  • وسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى
    * وسام التربية من درجة الامتياز

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *