كي لا تستنسخ جامعة الأمير حسين تجربة الألمانية

31 أكتوبر، 2016

د. عبد المالك الجبارات

قبل حوالي عامين تناول الاعلام فكرة انشاء جامعة تقنية واحدة خاصة تسمى جامعة الامير حسين وأخرى حكومية مع الجانب الصيني. وحتى تاريخه لا اثر للجامعة الأردنية الصينية ورغم تعيين رئيسين لجامعة الحسين من وزراء تعليم عالي سابقين منذ حوالي عام (وان كان الرئيس الاول لم يسعفه الوقت) إلا أننا لا نسمع أين وصل المشروع فلا حديث عن ماهية البرامج ولا الخطط ولم نسمع عن تعيين كادر اكاديمي او اداري وكأن القضية “ون مان شو”.

الحاجة لجامعة تقنية جديدة مميزة مطلب شعبي فالمطلوب تجاوز تجارب جامعة الطفيلة التقنية والالمانية والبلقاء التقنية مجتمعين لانه حتى تاريخه لا اجد تقني هندسي يصلح سياراتي ولا تقني طبي يعوض يد او قدم مبتورة من خريجي هذه الجامعات . ولان رئيس الجامعة الحالي والثاني في الترتيب ترأس الجامعة الالمانية ثمان سنوات ننصحه بعدم تبني التجربة السابقة وندعوه لما يلي:
1.    ان لا يتم تدوير اعضاء الهيئة التدريسية والادارية من الجامعة الالمانية.
2.    تعيين طاقات اكاديمية وادارية مشهود لها على مستوى الوطن والمنطقة بالشفافية والنزاهة والتفكير خارج الصندوق
3.    عدم تبني مسار الجامعة الالمانية حرفيا فنحن نعلم ان عددكبير من الطلبة عزف عن السفر لالمانيا لارتفاع الكلفة وهذا يقودنا للحديث عن رسوم معقولة من حيث البداية
4.    لماذا هذا التراخي في تشكيل بنية الموارد البشرية والادارية والبنية التحتية حتى اننا حتى الان لا نعرف موقع الجامعة ولم نسمع عن خططها وهنا كذلك نكرر عدم تكرار تجربة الجامعة الالمانية اذ بقي الطلاب في شوارع الجبيهة لفترات طويلة اي في مباني لا تصلح لجامعة ففكرة المواقع الؤقته تثير الشفقة على الادارات الاردنية
5.    هناك حاجة ماسة للاسراع في طرح البرامج التقنية التي نتمنى ان تاتي متنوعة في العلوم الادارية والطبية والهندسية وغيرها على غرار الهند واروبا وامريكا والاستفادة من التجارب العربية وافضلها تجربة سلطنة عمان.  الحلجة للاسراع بسب الحاجة لمحاربة البطالة التي ارتفت لاعلى حدودها في هذا العام.
والله من وراء القصد.

اكاديمي ادرني مقيم في سلطنة عمان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *