مؤتمرون يشددون على ضرورة التغيير بإمدادات الكهرباء في دول الشرق الأوسط

11 أكتوبر، 2016
دعا خبراء ومختصون إلى ضرورة التغيير في إمدادات الكهرباء في دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا واستخدام تكنولوجيا صديقة للبيئة لتوليد الطاقة الكهربائية في تلك الدول.
وشددوا الدعوة خلال أعمال مؤتمر “توليد الطاقة الكهربائية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا:الفرص والتحديات” الذي نظمه قسم الهندسة الميكانيكية في كلية الهندسة في الجامعة الأردنية على أهمية استخدام الطاقات المتجددة لتغطية زيادة الطلب على الطاقة.
وأوصى المؤتمرون في الجلسة الختامية للمؤتمر الذي تم تنظيمه بالتعاون مع جامعة هامبورغ الألمانية والجامعة الألمانية الأردنية والاتحاد العربي للكهرباء بدعم من الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي بتكثيف التعاون ما بين الجامعات والقطاع الصناعي وتشجيع الصناعات المحلية من خلال المشاريع المشتركة بين القطاعين.
 وحثّوا على ضرورة توسيع نطاق التعاون بين دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا في مجال البحث العلمي كالتقدم المشترك على المشاريع المدعومة ومناقشة مخرجات المشاريع وعقباتها، فضلا عن سبل التعاون المقترنة بينهما في التعلم والتعليم ونقل المعرفة ضمن برامج معينة.
رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور أحمد السلايمة أشار في تصريح له إلى أن أبرز التحديات التي تفرضها الطاقات المتجددة هو التقلب وعدم الاستمرارية في توليد الطاقة، كانقطاع التوليد بالطاقة الشمسية ليلا على سبيل المثال، لافتا إلى أنه من المتوقع ان تبلغ  زيادة في الطلب على الطاقة المتجددة في دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا مقدارها 7%.
وقال السلايمة إن تكلفة تكنولوجيا الطاقات المتجددة آخذة بالتناقص وعليه فان أسعار الكهرباء ستكون منخفضة، مضيفا أن أبرز ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة فيما يتعلق بالطاقة المتجددة قد يكون غائبا عن صناع القرار مما يؤخر تطبيقها في مختلف البلدان، الأمر الذي يصب في مجموعة التحديات التي تواجه هذا القطاع.
وشكّل المؤتمر الذي بدأ التحضير له قبل أكثر من عام فضاءً للحوار وفرصة لتبادل التجارب والسيناريوهات المرتبطة بالطاقة من قبل نخبة من المتخصصين في هذا المجال من الأردن والدول المشاركة، سيما وأنها تضطلع بدور مهم في تحقيق الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية المتعلقة بالتنمية المستدامة إلى جانب دورها في تلبية جميع الاحتياجات الإنسانية.

وتحقق الهدف من انعقاد المؤتمر بحسب السلايمة بالخروج بتوصيات من شأنها أن تضمن مستقبلا مستداما لأشكال الطاقة كافة وتخلق رؤية طويلة المدى أساسها مزيد من التنويع في مصادر الطاقة، وذلك عبر الاستفادة من التقدم التكنولوجي في مجال توليد الطاقة عن طريق مصادر الطاقة المتجددة التي باتت تشغل حيزا مهما على الساحة العربية والعالمية.

وتلخصت محاور جلسات اليوم الأول في الحديث عن الوضع الحالي والمستقبلي لقطاع الكهرباء في الدول العربية والدول المشاركة، ومشاريع الطاقة المنفذة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وتجربة مشروع دكتور لكل مصنع في الجامعة الأردنية، إضافة إلى التحديات التي تواجه تزويد قطاع الكهرباء بمصادر الطاقة المتجددة، ومدى تأثير تناول البحث العلمي لمشاريع متعلقة بالطاقة، وإمكانية تبني الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في الدول المشاركة في المؤتمر.
وتناولت الأوراق البحثية في اليوم الثاني محاور مختلفة حول التحليل الاقتصادي والفني لتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية، ومستقبل الطاقة في البلدان المشاركة، وأنظمة تزويد الطاقة، بالإضافة إلى ضرورة تبني الطاقة المتجددة وكفاءتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وغيرها من المحاور في ذات الصدد.

وحظى المؤتمر الذي استمر يومين بمشاركة واسعة من 8 دول ضمت ألمانيا والمغرب وتونس وليبيا ومصر وفلسطين والإمارات إضافة إلى الأردن.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *