محافظة رئيسا لوطني المناهج: لماذا التغيير؟

4 سبتمبر، 2019

بتعيين معالي الاستاذ الدكتور عزمي محافظة رئيسا للمركز الوطني للمناهج، يبدو ان الحكومة وجدت بأن معركة المناهج لم تحسم بعد، وان الحالة النقدية التي سادت في الاوانة الخيرة كانت مقلقة للحكومة، فلا المركز كان يملك الحجج الكاملة للرد على خصومة، ولم يكن يمكنه ترتيب سردية قوية فكانت مواجهته ضعيفة، كما أن حجم الاستقالات في فرق الـتأليف بات ملاحظاً نتجية الاختلاف بين وجهات النظر، وهو امر قد يكون تعيين المحافظة كفيلا بترشيده، واعادة العقلانية إليه.

وقد اثير الكثير من اللغط حول المناهج، المنتجة أخيرا في مباحث العلوم والرياضيات، من حيث لماذا التوجه لشركة تأليف اجنبية، ولماذا لم يكن التاليف وطنيا؟ ثم أن الفرق العاملة في حقل الانسانيات لديها توجهات مختلفة، لم تقو إدارة المركز السابقة كما يبدو على حل مشكلاتها أو الحوار معها، وهو امر قد ينجح فيه محافظة المعروف بنفسه الطويل وهدوئه.

أما أن التعيين كان تعويضا عن خروج محافظة من الحكومة في إثر حادثة البحر الميت، فهذا يبقى غير وارد، لكن الأكثر رجاحة هو أن المركز الوطني كان يمر في ازمة وتحتاج لرجل عاقل وقادر على امتصاص وترشيد صراع الإرادات في فرق التأليف.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *