ناديا الروابدة مسيرة إنجاز وتفوق

7 مارس، 2017

بلكي الإخباري _ كتب محمد العقيلي (إبن البلد)

عندما تمسك قلمك مقرراً  الكتابة عن شخصية بعينها عليك  أن تتحرى الدقة وتستقر في أعلى درجات المهنية،فما بين المدح والنفاق والرياء وقول الحقيقة وتسليط الضوء على المنجز سطور مخفية لا نراها في العين المجردة حتى أحياناً نحتاج إلى عدسة مكبرة للمشاهدة .

قرأتُ جيداً وتابعت عن كثب العديد من اللقاءات  والحوارات التي تواجدت  فيها المدير العام لمؤسسة الضمان الاجتماعي النموذج المشرق والمشرف للمرأة الأردنية السيدة ناديا الروابدة الحاصلة مؤخراً على مرتبة متقدمة “ضمت قائمة أقوى السيدات العرب لعام 2016 الصادرة عن مجلة فوربس الشرق الأوسط ، والمستندة إلى ريادة المرأة في العالم العربي في مجالات المال والأعمال ومراكز القرار ”  . بين هذا التصنيف وتلك السيرة الحافلة والمميزة في العمل العام يلوح لك في الآفق العالي طيف وشعاع ناديا الروابدة المديرة والإدارية الفذة والقائدة المتمرسة .

الكثير من الإنجازات والعظيم من الريادة والتميز والتفوق للروابدة جعلتها تحصل على الجوائز تباعاً ونالت الأوسمة وشهادات التقدير في أكثر من محفل . فما أسباب هذه الاشراقة الكبيرة والكم من التميز والنجاح في أروقة مؤسسة وطنية بامتياز نعتز فيها جميعاً  . مؤسسة تشكل صِمَام الأمان لكل الأردنيين بمختلف اماكنهم ووظائفهم وفئاتهم ؟

هنا نجتهد ونحاول   أن  نحصر الأسباب والمعطيات التي  لربما لا يكون لها متسع من الوقت والورق لجمعها ولكن  علينا أن نلخص المشهد المضيء في سرد مقتضب ومفيد لسيرة نشمية أردنية ابت الإ أن تتطرز عباءتها بحب الوطن وعنفوانه وما كان ذلك الا في ان تسير على  دروب المجد وتحقيق الرقم الصعب .

نحدثكم  هنا عن صفات الإدارة وأسرار القيادة وثبات المبادىء ورموز من النجاح والتميز والتفوق  المغروسة في الروابدة ؛ الثقة، الحكمة. الإصرار، التحدي، الجراءة ، الذكاء، الانسانية، القوة،  الشفافية، المكاشفة، عدم المحاباة على مصلحة الوطن. والسرد يطول ويطول ،  ما أسلفنا تمثل سمات مكونة لشخصية الروابدة وهي جزء من جملة خصال  ترتكز عليها شخصية ناديا الروابدة جعلت منها  السيدة الحديدة وذات العقل والقلب الجميلان والمدير النموذج والعادلة والقادرة كما يراها الناس وأطلقوا عليها كم كبير من الألقاب . وان كان أحب الألقاب إلى قلبها مناداتها في “ام محمد” .

ناديا الروابدة يرى فيها كتيرون أنها مسيرة  موظف ناجح ومتفوق على نفسه، فبدأت مسيرتها العملية موطفةً على أول السلم  وامتدات خدمتها في القطاع العام لثلاثة عقود وزيادة . تدرجت وصبرت وتفانت في عملها فوصلت إلى القمة . نعم هي كنخلة باسقة اليوم على قمة الهرم الإداري في مؤسسة الضمان  الاجتماعي بطموحاتها واحلامها وتجاوزتها جل التحديات والصعوبات التي كانت لها قدراً يوماً ، في القمة لأنها المجدة والنشيطة والمديرة القادرة .

ما نشاهده اليوم من ازدهار وتطور غير مسبوق وحضور مُلفت وقوي لمؤسسة الضمان الاجتماعي والحرص الواضح على ضمان مستقبل أفراد المجتمع الأردني على تنوع أعمالهم وأعمارهم ، والوصول إلى الأطراف والمناطق النائية في الوطن وتغطيتها وشمولها في الضمان كما هو الحال في كل جزء من الوطن الغالي . ندرك حينها أن من يقف خلف مؤسسة الضمان ويتولى دفة القيادة فيها نشمية أردنية اسمها ناديا الروابدة . حيث السعي الدؤوب في سبيل شمول كل منشأة عاملة على أرض الوطن وكل فرد غير عامل تحت مظلة الضمان الاجتماعي . الأمان والاستقرار .

بالفعل الكتابة عن شخصية منفردة في قاموس التميز والتفوق كالروابدة ليس بالأمر السهل ابداً ، وإنما احقاق الحق وقول كلمة طبية في حق المتميز وأجب علينا  وضرورة وطنية ، لنرد فيها على كل واحد يحاول أن يصطاد في الماء العكر ويذهب إلى اغتيال شخصيات وطنية قدمت من زهر عمرها الأجمل للوطن .

خالص الأماني بالتوفيق للسيدة  ناديا روابدة .

حمى الله الاردن

#إبن_البلد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *