نو كومنت قرب ذيبان

1 أكتوبر، 2019

١في لحظة الحيرة الوطنية، يصبح الجواب (نو كومنت)، عبثا وغير مقبول، وربما يراه البعض هو الصمت الذي نحتاجه، لكنه حين كان جوابا في الزمن الوطني الصعب والناس تنتظر بيانا يجلي ما كان وما آل اليه الحال، كانت الاجابة قصيرة جدا وربما هي اقل من المطلوب، او ربما هي عجز المجي بحل.

على مسافة الطريق الممتدة جنوبا الى ذيبان وبعد مليح هناك محل اسمه no comment الباب موصد بانتظار قادم جديد ينعش الباب التجاري الذي لم يحركه السوق ابدا.

نعم لتكن تصريحات الساسه بحجم الوطن، وبقدرته على البقاء شامخا برغم الصعاب، فلا يجوز ان تكون النو كومنت جوابا لعرب اقحاح بذلوا كل ما بوسعهم لكي يبقى وطنهم او فليذهبوا الى ذلك المحل ليتعلموا سياسة.