10 معلومات عن الجيش القطري

24 أكتوبر، 2015

حالة من السخرية والجدل انتابت الرأي العام العالمي، بعد إعلان وزير الخارجية القطري، خالد العطية، إمكانية تدخل بلاده عسكريًا في سوريا، وهو الأمر الذي أثار حفيظة حكومة الأسد، حيث حذر مسئول رفيع من أن دمشق سترد بشدة على مثل هذا “العدوان المباشر”.

ولكن هل القوات المسلحة القطرية، قادرة على المواجهة في سوريا، لذا نرصد بالأرقام هيكل الجيش القطري وحالته في 10 معلومات:-

عدد المقاتلين
1- يتكون الجيش القطري من ما يقرب من 11.800 فرد ينقسمون إلى 8.500 مشاة و1.800 في القوات البحرية و1.500 بالقوات الجوية، مقارنة بـ 200 ألف مقاتل ونحو 300 ألف مجنّد للجيش السوري.

2- يعد حجم الجيش القطري، ضئيلًا بالنسبة لحجم الجيوش الأخرى بمنطقة الخليج، حيث إن قطر تتمتع بحماية أمريكية بحكم تواجد قواعد القوات الأمريكية داخل البلاد.

المعدات العسكرية

3- تعتبر موارد الجيش الآلية «متواضعة» الحجم ومحدودة الجودة، وتعد كل الدبابات التي تمتلكها القوات القطرية (30 دبابة من طراز أي أم أكس-30) غير صالحة للاستعمال.

سلاح الطيران
4- لم يشهد سلاح الطيران القطري تغيرات ملحوظة منذ بداية التسعينيات، باستثناء زيادة في عدد طائرات النقل، ويؤهل تدريب طياري السلاح الجوي للقيام بمهمات بسيطة، ولكن سلاح الطيران ليس مجهزا للقيام بأنشطة عسكرية جادة بدون مساعدات خارجية.

5- تمتلك القوات القطرية نظام دفاع جوي ولكنه لا يشمل أية صواريخ «أرض-جو» بعيدة أو متوسطة المدى، وهذه الأنظمة تدار بمعرفة السلاح الجوي وتشغل بواسطة القوات البرية.

التجنيد
6- كشفت دراسه لأنتونى كوردسمان، المحلل بمركز الدراسات الدولية والإستراتيجية بالولايات المتحدة، أن 70% من الأفراد المؤهلين للخدمة بالقوات القطرية «أجانب» لا يحملون الجنسية القطرية، وهو الوضع الذي دفع الحكومة القطرية لإقرار قانون الخدمة الوطنية.

7- ذكرت تقارير إعلامية أن قطر تحتمى بجيش من المرتزقة من الباكستانين والسودانسن وأفراد مقاتلين غير نظاميين من كولومبيا وكوريا الجنوبية وفرقة بلاك ووتر، ومهمتهم الأولى حماية المنشأت الحيوية في البلاد، مثل منصات الغاز برًا وبحرًا ومنشأت الكهرباء ومصانع تحلية المياه وقمع أي مظاهرات محتملة.

8- شكل اجتياح صدام حسين للكويت في 2 أغسطس 1990 نقطة تحول كبيرة بشأن تغلغل الأجانب في القوات المسلحة القطرية، حيث عرضت قطر منح جنسيتها للعديد من الجنود العرب السودانيين واليمنيين والعمانيين الذين شاركوا في قوات التحالف العربى ضد صدام حسين، مقابل عدم العودة لبلادهم والانضمام لهم.

وظائف خالية في الجيش
9- تعاملت قطر مع قواتها المسلحة باعتبارها «وظيفة عادية»، حيث كانت تنشر إعلانات عن حاجتها لشغل وظائف عسكرية في الأفرع الموجودة بالجيش.

كما أعلنت عن وجود شواغر داخل الأفرع المحتلفة للقوات المسلحة القطرية؛ كالأطباء والإداريين ومسؤولى العلاقات العامة ومهندسين وفنيين اتصال وإلكترونيات.

حيل فاشلة
10- في محاولة للتغلب على ضعف الكيان البشري في قواتها المسلحة، هناك دعوات لتجنيس الأجانب في القوات المسلحة؛ بهدف تسريع تأميم الوحدات المختلفة، فضلًا عن ذلك، يدعو البعض لتجنيد النساء في الجيش، ولكن دون جدوى، ومحاولة الاهتمام بزيادة لأسلحة التي لا تحتاج إلى جحافل بشرية، مثل الاهتمام بالدفاعات الجوية والقوات البحرية والجوية، والتي تعتمد على مهارة أعلى وقوات أقل.

فيتو

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *