في مسيرته العلمية اتبع كل ما هو ممكن لتحسين تقدم مؤسسته، نال حب الناس لكرمه وطيبه، لكنه في وجه أخر أغضب كثيرين لثباته على الصح، ورفض المساومة على الموقف، وكل ذلك في سبيل ما يعتقد انه وطني ويحق للأردنيين الاستمرار به، الأستاذ الدكتور احمد العلجوني في انتظار موقع جديد.