تواصل مخلفات الجماعات الارهابية في سوريا حصد المزيد من الأرواح، حيث لا تزال الذخائر غير المنفجرة تشكّل خطراً دائماً، يهدد حياة المدنيين في مختلف المناطق السورية.وتنتشر هذه المخلفات في جميع المناطق التي شهدت عمليات عسكرية خلال السنوات الماضية، مما يجعل العودة إلى المنازل وممارسة الحياة الطبيعية أمراً محفوفاً بالمخاطر.
ورغم الحاجة الملحّة لإزالتها، لا تزال الجهود المبذولة دون المستوى المطلوب، ووفقاً لمتابعات المرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث وثق استشهاد 8 مدنيين، وإصابة 3 بينهم طفل خلال 48 ساعة في مناطق سورية متفرقة.
فيما يلي التفاصيل:
-22 شباط الجاري، في منطقة أثريا بريف حماة الشرقي، استشهد شابان إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب.
-22 شباط، فقد شاب حياته أثناء رعيه المواشي في محيط مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، جراء انفجار مخلفات الحرب.
-22 شباط، أصيب مواطن وطفل بجراح متفاوتة جراء انفجار لغم أرضي بسيارة كانوا يستقلونها في بلدة الحماميات بريف حماة الشمالي.
-21 شباط الجاري، استشهد مواطنان بانفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب بمنطقة البشري في البادية السورية، جنوب معدان بريف الرقة الشرقي في مناطق سيطرة الحكومة الجديدة
-21 شباط، استشهد مواطن أربعيني من قرية جنين بريف درعا، بعد تعرضه لشظايا جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في الريف الدرعاوي.
-21 شباط، استشهد شخصان وأصيب ثالث بجروح، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في بادية دير الزور الجنوبية، أثناء قيامهم بالبحث عن فطر الكمأة.
في ظل استمرار سقوط الضحايا، يدعو المرصد السوري لحقوق الإنسان المنظمات الدولية والجهات المعنية إلى التحرك العاجل لإزالة مخلفات الحرب في سوريا. كما يحث الحكومة الجديدة على التعاون وتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاز هذه العمليات، بما يضمن توفير بيئة آمنة تُمكّن الأهالي من العودة إلى مناطقهم دون مخاطر تهدد حياتهم أو تعيق استقرارهم.