تزايدت أعمال العنف والقتل في بعض المناطق السورية، مع حلول شهر رمضان المبارك، في ظل ظروف صعبة، التي تتنوع أسبابها بين الانتقام والثأر، وأحيانًا بدافع السرقة أو التصفية الميدانية على أساس طائفي.
وفقًا لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قُتل 15 شخصًا في حوادث عنف خلال الأيام الأخيرة، من بينهم 3 أفراد من نفس العائلة في حلب، و4 مصلين في حادثة مؤلمة في ريف حماة. كما تم توثيق مقتل 4 آخرين في جرائم جنائية في عدة محافظات سورية، معظمها لم يُكشف عن هوية الفاعلين أو كانت بدافع السرقة.
وفيما يلي توزع الجرائم كما وثقها المرصد السوري:
جرائم التصفية
–حلب 3 هم (3رجال).
–حماة 7 هم (7رجال).
–ريف دمشق(3).
–اللاذقية قتل (2رجال).
أما الجرائم الجنائية توزعت على النحو التالي:
–2جريمة في درعا راح ضحيتها (2رجال).
–1جريمة في دمشق راح ضحيتها (1رجل).
–1جريمة في السويداء راح ضحيتها (1رجل).
وعلى ضوء ما سبق، يطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوضع حد لانتشار السلاح، والفوضى الناجمة عنه.
كما يؤكد على أهمية تعزيز السلم الأهلي ومحاسبة مرتكبي الجرائم وتطبيق العقاب لحماية المدنيين.