+
أأ
-

الخارجية الفلسطينية: عدم معاقبة الاحتلال يشجعه على ارتكاب المزيد من الجرائم 

{title}
بلكي الإخباري

أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن الحماية التي توفرها الدول للاحتلال وإفلاته المستمر من العقاب يشجعه على ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، ويسرع من عمليات الضم التدريجي الصامت للضفة الغربية والاستفراد العنيف بالشعب الفلسطيني الأعزل.






ودانت الخارجية، في بيان اليوم الأحد، انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي ومليشيات المستوطنين المتطرفين اليهود وإرهابهم ضد الفلسطينيين المدنيين العُزل وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم، سواء ما يتعلق بجرائم القتل خارج القانون، أو هجمات مليشيات المستوطنين وعناصرها الإرهابية ضد البلدات الفلسطينية، في توزيع مدروس وتكامل في الأدوار.






وقال، إن ما حدث ليلة أمس السبت، في بلدة كفر قدوم يؤكد تكامل الأدوار بين الجيش والمستوطنين في مشهد يتكرر باستمرار ويخلف المزيد من الشهداء والمصابين في صفوف شعبنا والمزيد من تخريب الممتلكات في ظل دعوات تحريضية وقرارات إسرائيلية رسمية لتوزيع المزيد من السلاح على المستوطنين والتفاخر بذلك كما جرى في اتفاق المتطرف بن غفير ومفوض شرطة الاحتلال لإبقاء السلاح مع كل مستوطن، وسط ازدواجية معايير دولية مقيتة وبائسة في التعامل مع القانون الدولي وانتقائية متواطئة في تطبيقه.


اختتام دورة "تدريب المدربين" لفريق جنوب عمان في هيئة شباب كلنا الأردن وعرض المشاريع العملية اختتم فريق عمل جنوب عمان في هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، فعاليات دورة "تدريب المدربين" (TOT) في يومها الثالث والأخير، والتي تأتي امتداداً لسلسلة واسعة من الدورات التدريبية النوعية التي تنفذها الهيئة تباعاً في مختلف محافظات المملكة بهدف بناء قدرات الشباب وتمكينهم من أدوات القيادة والتأثير. وشهد الختام محطة تطبيقية بارزة تمثلت في عرض المشاريع التدريبية العملية التي أعدها المشاركون، مما عكس مدى استيعابهم للمفاهيم التدريبية المتقدمة ومهارات تصميم الحقائب وإدارة قاعات التدريب بفاعلية واحترافية عالية. وهدفت الدورة إلى تأهيل نخبة من الشباب والشابات ليكونوا مدربين معتمدين قادرين على نقل المعرفة والمهارات بأساليب حديثة، وتزويدهم بالمعارف الأساسية في فنون التدريب، والتواصل الفعال، وتقييم الأثر التدريبي، بما يتماشى مع رؤية الهيئة في الاستثمار بالطاقات الشبابية وخلق قيادات قادرة على قيادة المبادرات في مجتمعاتهم. وقد تركت هذه الفعالية صدى طيباً وأثراً عميقاً. إذ عبر المشاركون عن فخرهم واعتزازهم بالمشاركة مؤكدين أن الدورة مثلت نقلة نوعية في مسيرتهم ومنحتهم الثقة الكاملة لتقديم محتوى تدريبي منظم ومؤثر، فيما نظرت فعاليات المجتمع المحلي والمؤسسات الشريكة إلى مخرجات الدورة باعتبارها رافداً أساسياً للكفاءات الوطنية التي ستقود ورشاً تنموية وتوعوية مستقبلية لتلبية احتياجات المنطقة.