+
أأ
-

رئيس الجامعة الهاشمة يتفقد انتخابات الأندية الطلابية ويؤكد أهمية تعزيز دور الشباب والأنشطة الطلابية

{title}
بلكي الإخباري

 

تفقد الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية انتخابات الأندية الطلابية التي انطلقت صباح اليوم الثلاثاء حيث شهدت صناديق الاقتراع منذ التاسعة صباحاً إقبالاً متزايدًا من الطلبة، وسط أجواء تنظيمية دقيقة ضمنت نزاهة العملية ومصداقيتها.

وأكد الدكتور الحياري خلال جولته الميدانية التي رافقه فيها نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات وعميد شؤون الطلبة/رئيس اللجنة العليا للانتخابات الدكتور أيمن عليمات، أن الانتخابات الطلابية تمثل رافعة أساسية لممارسة الحياة الديمقراطية داخل الجامعة وتساهم في تمكين الطلبة وتعزيز دورهم الوطني الفاعل بما ينسجم مع رؤية التحديث السياسي ونظام ممارسة الأنشطة الحزبية في مؤسسات التعليم العالي، كما تعد أداة حضارية تسهم في صناعة القيادات الشبابية القادرة على تحمل المسؤولية، وتمنحهم فرصة لاكتساب مهارات الحوار والتفاوض والعمل الجماعي الأمر الذي يسهم في ترسيخ قيم الديمقراطية والشفافية.  

وأشار الدكتور الحياري إلى أن الجامعة تنظر إلى هذه العملية بوصفها جزءاً من مسؤوليتها الوطنية في إعداد جيل واعٍ ومؤهل، قادر على ممارسة دوره في الحياة العامة، وتمثل نموذجاً وطريقاً عملياً لترسيخ قيم المشاركة والانتماء الوطني، بما يسهم في تعزيز مسيرة التحديث السياسي التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، مؤكدا دعم الجامعة لكافة المبادرات التي تعزز دور الشباب وتسهم في إعداد جيل واعٍ بقضايا وطنه ومجتمعه.  

من جانبه، أوضح عميد شؤون الطلبة/رئيس اللجنة العليا للانتخابات الدكتور أيمن عليمات أن عملية الاقتراع تجري في الأندية التي لم تحسم بالتزكية وهي: النادي الثقافي والفني، ونادي الأعمال التطوعية والمبادرات، والنادي البيئي والفلكي، مبيناً أن الهيئة الإدارية لكل نادٍ تتكون من سبعة مقاعد وفق التعليمات، حيث يحق للناخب التصويت لثلاثة مرشحين ضمن ورقة الاقتراع الخاصة بكل نادٍ، على أن يقتصر التصويت على الأندية التي ينتسب إليها الطالب فقط.  

وأكد الدكتور عليمات أن العملية الانتخابية تسير بانسيابية وهدوء ضمن إجراءات تنظيمية محكمة، انعكست إيجاباً على سير عملية الاقتراع، مشيراً إلى أن التنظيم الدقيق لمراحل العملية بدءاً من فتح الصناديق مروراً بمتابعة التصويت وإجراءات الفرز، شكّل نموذجاً يحتذى في إدارة الانتخابات الطلابية، وأسهم في تعزيز ثقة الطلبة بمؤسستهم الأكاديمية وترسيخ قيم المشاركة والشفافية.