البرنامج الوطني للتشغيل يستهدف تشغيل 8 آلاف أردني خلال 2026 – 2027

أعلنت وزارة العمل أن البرنامج الوطني للتشغيل للأعوام 2026–2027 يستهدف توفير فرص عمل لـ8 آلاف أردني وأردنية، تشكل الإناث ما نسبته 40% من إجمالي المستفيدين.
وقال الناطق الإعلامي باسم الوزارة محمد الزيود إن عدد عقود العمل المدعومة التي جرى توقيعها عبر البرنامج منذ إطلاقه خلال الفترة 2022–2025 بلغ 61 ألفًا و330 عقدًا، من بينها 31 ألفًا و444 عقدًا موقعة مع إناث. وأشار إلى أن نسبة العاملين الذين استمروا في وظائفهم بعد انتهاء دعم الأجور، ووفقًا لبيانات المتابعة من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، وصلت إلى نحو 75%.
وبيّن الزيود، استنادًا إلى بيانات سابقة، أن غالبية شركات القطاع الخاص المشاركة في البرنامج ركزت على تشغيل الفئة العمرية من 18 إلى 29 عامًا، حيث بلغ عدد العقود الموقعة مع هذه الفئة 43 ألفًا و45 عقد عمل منذ بدء البرنامج عام 2022، مع الإشارة إلى أن البرنامج يستهدف الفئة العمرية من 18 إلى 45 عامًا.
وأضاف أن عدد عقود العمل المدعومة الموقعة خلال عام 2025 فقط بلغ 16 ألفًا و139 عقدًا، منها 7 آلاف و404 عقود موقعة مع إناث، فيما بلغ عدد العقود الموجهة للفئة العمرية 18–29 عامًا خلال العام ذاته 12 ألفًا و109 عقود.
وفيما يتعلق بمنتفعي صندوق المعونة الوطنية، أوضح الزيود أن عدد المستفيدين من البرنامج الوطني للتشغيل من هذه الفئة خلال الفترة 2022–2025 بلغ 7 آلاف و43 شخصًا، ما أسهم في خروج 1194 أسرة من مظلة الاستفادة من المعونة. ولفت إلى أن عدد المستفيدين من منتفعي المعونة الوطنية خلال عام 2025 وحده بلغ 1976 شخصًا، من بينهم 704 إناث.
وحول مشاركة منشآت القطاع الخاص، أشار الزيود إلى أن عدد المنشآت المسجلة للاستفادة من دعم الأجور منذ عام 2022 بلغ نحو 3530 منشأة، بينما بلغ عدد المنشآت التي حصلت فعليًا على الدعم 2089 منشأة، مؤكدًا أن نسبة رضا المنشآت عن البرنامج وصلت إلى 96.7%.
وبشأن القطاعات الأكثر استيعابًا للباحثين عن عمل ضمن البرنامج، أوضح أن قطاع التعليم الخاص جاء في المرتبة الأولى، يليه قطاع أنشطة الإقامة والخدمات الغذائية، ثم الصناعات التحويلية، وأنشطة الخدمات الإدارية والدعم اللوجستي، وتجارة الجملة والتجزئة، إضافة إلى أنشطة الصحة البشرية والخدمات الاجتماعية.
أما التوزيع الجغرافي للمنشآت المستفيدة، فقد بيّن الزيود أن العاصمة عمّان سجلت أعلى نسبة استفادة، تلتها محافظة إربد ثم الزرقاء، فالبلقاء، ثم الكرك، مشيرًا إلى أن عدد المنشآت وطبيعة النشاط الاقتصادي في كل محافظة يسهمان في هذا التفاوت.
وفيما يخص جانب التدريب والتأهيل، أكد الزيود أن نحو 22 ألف شاب وشابة من مستفيدي البرنامج تلقوا تدريبات متنوعة شملت التدريب أثناء العمل، ومهارات التوظيف، والسلامة والصحة المهنية.

















