+
أأ
-

عاجل | النائب محمد البستنجي يحسم الجدل حول قانون الضمان الاجتماعي: القانون لم يُقر بعد ومسؤوليتنا تجويده بعيداً عن المزايدات

{title}
بلكي الإخباري

وجه سعادة النائب محمد البستنجي رسالة طمأنة وتهنئة للمواطنين بمناسبة شهر رمضان المبارك، وضع خلالها النقاط على الحروف بشأن مشروع قانون الضمان الاجتماعي الجديد، مؤكداً أن القانون لا يزال في عهدة المجلس ولم يتم إقراره أو الموافقة عليه حتى هذه اللحظة، وأن المسار القانوني يسير باتجاه الدراسة والتحليل وليس الإقرار المباشر.

وأوضح البستنجي في تصريح صحفي أن الإجراء الذي تم تحت قبة البرلمان هو تحويل مشروع القانون إلى لجنة العمل النيابية المختصة، وذلك بهدف إخضاعه لدراسة معمقة ومناقشة تفصيلية تهدف إلى تجويده وتعديله بما يخدم المصلحة العامة قبل العودة به للمجلس، مشيراً إلى أن هذا المسار هو الضمانة الحقيقية لعدم تمرير مواد قد تضر بالمواطن.

وفي رده على التساؤلات حول عدم رد القانون مباشرة، كشف البستنجي عن نقطة دستورية جوهرية تتمثل في أن رد القانون من قبل النواب سيعني انتقاله مباشرة إلى مجلس الأعيان، وبذلك يكون مجلس النواب قد فوّت على نفسه فرصة تاريخية لمناقشة بنوده وتعديلها وتحسينها لصالح المواطنين، مؤكداً أن البقاء في دائرة النقاش والتعديل أقوى أثراً من الرد المباشر الذي ينقل الصلاحية لجهة أخرى.

وشدد النائب البستنجي على وجود تحفظات جدية وقوية لديه ولدى زملائه في المجلس على الصيغة الحالية للقانون، حيث أكد بوضوح أنه شخصياً ضد القانون بصيغته الحالية وأن الجميع في خندق واحد، لافتاً إلى أن هذا التشريع يمس حياة كافة الأردنيين دون استثناء، وما يُطبق على المواطن سيُطبق على النائب، لذا فإن المسؤولية الأخلاقية والوطنية تقتضي التعامل بوعي بعيداً عن المزايدات الإعلامية.

كما دعا البستنجي الجهات التي تكتفي برفع الشعارات والمطالبة بالرد من بعيد إلى الحضور الفعلي في نقاشات اللجنة النيابية، وتقديم مقترحات وبدائل عملية واضحة بدلاً من الاكتفاء بالتصريحات، معتبراً أن العمل الحقيقي يكون بالمشاركة في النقاش وتقديم البدائل التي تخدم الناس وتحمي حقوقهم في هذا المرفق السيادي الهام.

وأعلن البستنجي أن الأيام القليلة القادمة ستشهد مرحلة نقاشات موسعة وجادة، حيث ستستضيف لجنة العمل النيابية مختلف الجهات المعنية والمختصين للاستماع لآرائهم، وذلك للوصول إلى أفضل صيغة ممكنة تحافظ على حقوق الناس وتضمن استدامة الضمان الاجتماعي في آن واحد، مختتماً حديثه بالدعاء أن يوفق الله الجميع لما فيه خير الوطن والأهل في هذا الشهر الفضيل، وأن تبقى مصلحة الأردن فوق كل اعتبار.