+
أأ
-

النائب الأسبق نايف الليمون ينتقد معايير اختيار المسؤولين ويحذر من تآكل الثقة الشعبية

{title}
بلكي الإخباري

شنّ النائب الأسبق المهندس نايف الليمون هجوماً لاذعاً على النهج المتبع في اختيار المسؤولين وتصديرهم للمشهد العام في الأردن، معتبراً أن هناك تحولاً في المواصفات المطلوبة لشغل المناصب العليا، وهو ما أدى إلى تراجع هيبة "رجل الدولة".

وفي منشور له عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" رصده موقع بلكي نيوز  أكد الليمون أن الدولة اتجهت في السنوات الأخيرة إلى تصدير فئات لم تكن يوماً ضمن معايير "تأهيل رجالات الدولة"، مشيراً إلى أن واجهة المؤسسات امتلأت بأسماء كان طموحها الطبيعي لا يتجاوز وظائف إدارية أو علاقات عامة، على حد تعبيره.

ووضع الليمون "فلسفة" محتملة لهذا النهج، مرجحاً أن تكون الغاية هي إيصال أشخاص "صغار" (في القدرة والتأثير) للمهام الكبيرة، وذلك تجنباً لرفض "الكبار" وأصحاب الكفاءات للسياسات أو المهام التي قد لا يتقبلونها.

وحذر الليمون من أن انعكاسات هذا النهج تجلت في "كارثة كبرى" تتمثل في تلاشي الثقة الشعبية بالدولة، مما يعطل محركات الإصلاح والتنمية في ظل أزمات متلاحقة تفوق قدرة المؤسسات الحالية على الاستيعاب والحل.

كما انتقد الليمون سلوك بعض المسؤولين الحاليين الذين تحولوا إلى "محركات للتفاعل" على منصات التواصل الاجتماعي، مما جعلهم مادة دسمة للمواقع الإلكترونية ومنصات الإعلام لجذب المتابعين، مؤكداً أن هذا الواقع أدى إلى تعرض هؤلاء المسؤولين لانتقادات شعبية واسعة أثرت على صورة رجل الدولة الأردني ومكانته.