+
أأ
-

شهداء شهر الصيام

{title}
بلكي الإخباري

.

الاستاذ ناجح صوالحة 

   وجعا اخترق القلوب والما اتعبنا ونحن نتمعن في هذه الوجوه النظرة المبتسمة المقبلة وليس المدبرة، كان صباحهم كله خيرا عطاء وفداء لأجل هذا الوطن، وصياما وقرآن الفجر، ووعود ان يبقى هذا الوطن عصيا وقويا في وجه من يدبر له المكائد والدسائس .

اعتاد أبناء جهاز الأمن العام وجميع الأجهزة المدنية والعسكرية على بذل الأرواح وتكون رخيصة ليبقى المواطن في امان واطمئنان، تجدهم في كل المواقع وفي مختلف الأحوال الجوية وفي الليالي حالكة السواد ليطمئن الصغير والكبير في اردن الخير ، اسرهم تنتظرهم لياتوا لهم بكل اسباب السعادة، كان الوعد ان يكون العيد معهم أحسن عيد بعدما ينفذوا ما يجعلهم مطمنين على الأسرة الكبيرة اسرتهم الأردنية.

بكيناهم كما بكى الوطن بأكمله على خيرة الأبطال ، الأمن العام منذ تأسيسه يقدم خيرة شبابه ليبقى المواطن في أمن وأمان، جهاز قدره ان ينعي دائما ابناءه ويرثيهم، تابعنا ما كتبه واحس يه العميد عامر السرطاوي وهو يتلقى خبر استشهاد الأبطال في فجر الأيام الأخيرة من رمضان.

ثباتنا وصلابتنا في وجه هؤلاء المارقين المصممين على زعزعة استقرارنا وخلق بيئة خصبة لانتشار المخدرات لطعن الوطن من خلال شبابه يحفز اجهزتنا الأمنية ان تبقى بالمرصاد لهم وتطاردهم وتلاحقهم في جحورهم  كالفئران ، تصميم لئيم في سعى هؤلاء الاشرار لتكرار الدفع بهذه السموم إلى الأراضي الأردنية رغم القوة والبسالة التي تقوم بها اجهزتنا العسكرية على الحدود ومديرية مكافحة المخدرات.

لقائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى و لمديرية الأمن العام من الباشا  اللواء عبيدالله المعايطة والي كل فرد في اجهزتنا العسكرية والمدنية التعزية والمواساة، انا لله وانا اليه راجعون.