+
أأ
-

المركز الوطني للبحث والتطوير يختتم مشروع "الزراعة المحرجة

{title}
بلكي الإخباري

اختتم المركز الوطني للبحث والتطوير، اليوم الأربعاء، مشروع "مرونة الزراعة القائمة على النظم البيئية في بلاد الشام من خلال الزراعة المحرجة"، بالتعاون مع جمعية أصدقاء الطبيعة – لبنان، وبدعم من الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN).

وجرى خلال فعالية الاختتام، عرض مخرجات المشروع وتوصياته خلال جلسة نقاشية بمشاركة جهات حكومية وخبراء، مع بحث فرص توسيع تطبيق الزراعة المحرجة "Agroforestry" وآليات دعمها ضمن رؤية التحديث الاقتصادي.

وهدف المشروع إلى تعزيز استدامة القطاع الزراعي في مواجهة التغير المناخي، وقد شمل تدريب نحو 60 مزارعا في محيط محمية عجلون، ضمن برنامج إقليمي نفذ في الأردن ولبنان وسوريا.

وأكد رئيس المركز الدكتور محمد علي وديان، أن المركز يركز على أولويات وطنية ذات بعد عالمي، تشمل إدارة الموارد المائية، والأمن الغذائي، والتكيف مع التغير المناخي، والطاقة المتجددة، والتقنيات الحيوية، مشددا على أهمية بناء شراكات إقليمية ودولية تضمن تحقيق أثر مستدام، والالتزام بالمعايير الأخلاقية والبيئية.

وأشار إلى أن البحث العلمي يشكل ركيزة أساسية تربط بين القيم الإنسانية ومتطلبات الاقتصاد المعرفي، وتسهم في تعزيز تنافسية الأردن عالميا، إلى جانب دوره في ترسيخ ثقافة التعاون والمسؤولية المشتركة، بما يدعم بناء مجتمع مستدام ومتوازن.

من جانبها، أكدت رئيسة جمعية أصدقاء الطبيعة الدكتورة ميرنا سمعان، أهمية إدراج الزراعة المحرجة ضمن المساهمات المحددة وطنيا (NDC)، باعتبارها أداة فاعلة للتعامل مع تحديات التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي.

وأوضحت أن الزراعة المحرجة تمثل نموذجا تكامليا يجمع بين القطاعات المختلفة، ما يستدعي مراجعة السياسات الزراعية لإدماج هذا النهج ضمن الخطط الوطنية، خاصة لما له من دور في إعادة تأهيل الأراضي وتحسين الإنتاج الزراعي.

وشددت على ضرورة تبني الزراعة المحرجة كإطار استراتيجي في السياسات الوطنية، نظرا لإسهامها في تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية، وتعزيز قدرة المجتمعات على التكيف مع التغيرات المناخية.