+
أأ
-

وزير الصحة سوف تتعب من يأتي بعدك

{title}
بلكي الإخباري

 

بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

هذا الرجل مهما كتبت عنه لا توفيه حقه، فهو يستفزك ويحفزك للكتابة عنه من حجم الإنجازات الصحية التي تحققت في فترة زمنية قصيرة منذ توليه وزارة الصحة ، وسوف يتعب ممن يأتي بعده من وزراء الصحة لأن المواطن تعود عن خدمات متميزة ، وتعامل لطيف وإنساني تليق بأخلاقيات وزير صحة، والأصل أن تكون هكذا هي تعاملات وأخلاقيات وزراء الصحة لأنها مهنة إنسانية ، تهدئ من جراح وآلام المرضى ، فهو وزير استثنائي غير مألوف في حكوماتنا المتعاقبة ، وسائل الاتصال والتواصل معه مفتوحة على مدار الساعة وبمختلف الوسائل ، سواء في مكتبه أو عبر الواتس آب، أو وسائل التواصل الإجتماعي ، سريع المبادرة بحل أي شكوى أو مشكلة أو ملاحظة ترد اليه، أو حتى يسمع عنها، فهو ليس مجرد وزير ميداني لغايات بروتوكولية أو إعلامية ، وإنما إنجازات وحلول إبداعية سريعة على أرض الواقع ، حلول لمشكلة المواعيد الطويلة للصور المختلفة ، وحلول للنوبات والجلطات القلبية ، وحلول لاستلام وتسليم وإيصال الأدوية الشهرية أو للمرضى المراجعين مباشرة بوقت زمني قصير سواء في المستشفيات أو المراكز الصحية ، أو إيصالها للمنازل ، تغيير عشرات المراكز الصحية غير الصحية ، وغير المناسبة وانتقالها إلى مواقع جديدة تليق بها كمركز طبي، وتوسعة وتحديث وإجراء صيانة للعشرات من المراكز الصحية والمستشفيات وتزويدها بالأجهزة والمعدات الطبية والكوادر الطبية المتخصصة وخلال فترات زمنية قصيرة ، هذا غيض من فيض ، وقائمة الإنجازات تطول، ما أنجزه في أشهر عجز عن إنجازه أسلافه وزراء الصحة السابقين على مدار عقود خلت، في هذه الحكومة أربعة وزراء يعتبرون من أعمدة الحكومة وقوتها ، وهم وزير الصحة ، ووزير الإدارة المحلية ، ووزيرة التنمية الاجتماعية ، ووزير الشباب ، فهؤلاء هم عناوين الحكومة من الوزراء ، والباقي تفاصيل مع الاحترام والتقدير للجميع ، وللحديث بقية.