إيران تطالب الأردن و 4 دول خليجية بتعويضات عن "مشاركتها" في الحرب ضدها

طالبت إيران كلا من البحرين والسعودية وقطر والإمارات والأردن بدفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها بسبب ما قالت إنه "المشاركة المباشرة لهذه الدول" أو "تسهيل الهجمات" الأمريكية الإسرائيلية ضدها.
وجاء في رسالة وجهها مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الاثنين: "في تاریخ 28 فبراير 2026، تعرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية لعمل عدواني سافر ارتكبته الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي بشكل مشترك، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومنذ ذلك الحين، استخدم المعتدون أراضي كل من مملكة البحرين، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية لارتكاب أعمال عدوانية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأضاف: "زوّدت إيران، مجلس الأمن بمعلومات موثقة قائمة على أدلة، لا تقتصر على الإشارة إلى استخدام المعتدين لأراضي الدول المذكورة أعلاه، بل تُظهر، في بعض الحالات، مشاركة مباشرة من قبل تلك الدول في تنفيذ هجمات مسلحة غير شرعية ضد أهداف مدنية داخل إيران، وتستند هذه الأدلة إلى عمليات الرصد والتقييم التي أجرتها القوات المسلحة الإيرانية.
وتابع المندوب الإيراني: "إن سلوك هذه الدول في السماح باستخدام أراضيها ضد إيران يعد شكلا من أشكال العدوان، وبناء عليه، لا يحق لهذه الدول الاستناد قانونا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، لأن إيران هي ضحية العدوان وهي من يمارس حقه الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس".
جدير بالذكر أن دولا خليجية عدة تعرضّت لهجمات متفرقة منذ صباح الاثنين، إذ أصيب العشرات في البحرين وتعرضت كل من الإمارات والكويت وقطر لهجمات أخرى.
كما أن الدول المذكورة تعرضت لهجمات واعتداءات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تدعي طهران إنها تستهدف من خلالها القواعد الأمريكية في المنطقة.
وألحقت هذه الهجمات ألحقت أضرارا بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلا عن تسببها بوقوع ضحايا مدنيين.
وقد أدانت هذه الدول الهجمات الإيرانية عليها وطالبت مرارا بوقفها وأكدت أنها ليست طرفا في الحرب بل هي تسعى إلى احتوائها والحفاظ على موقف دفاعي.


















