تصعيد إسرائيلي في الجنوب اللبناني وارتفاع حصيلة الضحايا إلى 2491

أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع عدد القتلى جراء الغارات الإسرائيلية على الجنوب، حيث تم تسجيل مقتل 6 أشخاص خلال الساعات الـ24 الماضية. وأكدت أن حصيلة الضحايا منذ بداية مارس الماضي ارتفعت إلى 2491 قتيلا و7719 جريحا بسبب القصف المتواصل.
وشهدت مناطق مختلفة من الجنوب اللبناني، بما في ذلك ياطر والمعلية وكفرا، غارات إسرائيلية مكثفة، ترافقت مع قصف مدفعي وتحليق للطائرات المسيّرة. وأشارت الأنباء إلى إنذارات بالإخلاء صدرت لمناطق في قضاء صور، مما زاد من حالة التوتر في المنطقة.
وبالإضافة إلى ذلك، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير ونسف لمنازل وتجريف طرق وبنى تحتية في مناطق مثل دبل والخيام، مما أثر بشكل كبير على البنية التحتية وشبكات الكهرباء. وتستمر الغارات على أطراف البلدات الحدودية، مما يضاعف من معاناة السكان المحليين.
تصعيد عسكري إسرائيلي متزايد في لبنان
في المقابل، كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش يعمل على توسيع نطاق عملياته في الأراضي اللبنانية ردا على هجمات حزب الله. وأوضحوا أن القوات الإسرائيلية تسيطر حاليا على نحو 5% من مساحة لبنان، مما يعكس تصاعد التوترات بين الطرفين.
وأضافت التقارير أن هذه العمليات تأتي في سياق محاولات إسرائيل للسيطرة على الوضع الأمني في الشمال، مما يزيد من المخاوف من تصعيد عسكري أكبر قد يؤثر على استقرار المنطقة. ويعكس هذا الوضع الانفلات الأمني الذي يعاني منه الجانبان.
وشددت المصادر على أهمية متابعة التطورات، حيث أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المدنيين والمناطق المحيطة. وتبقى الأوضاع في الجنوب اللبناني تحت المراقبة، وسط دعوات دولية للتهدئة.

















