تصاعد التوتر في الجليل بعد هجوم بالصواريخ من حزب الله

دوّت صفارات الإنذار في عدة مناطق بالجليل الغربي شمال إسرائيل، بما في ذلك شلومي وهانيتا ويعارا. وحدث هذا بعد مخاوف من اختراق طائرة مسيرة عبر الحدود اللبنانية. وقد أثارت هذه الأحداث قلق السكان المحليين من تطورات الوضع الأمني المتدهور في المنطقة.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه تم اعتراض صاروخ أُطلق من الأراضي اللبنانية، بينما سقط صاروخ آخر في منطقة مفتوحة دون أن يسفر عن أضرار. وأوضح أن سلاح الجو الإسرائيلي تمكن من اعتراض هدف جوي تم رصده في منطقة انتشار قواته جنوب لبنان.
وشدد البيان العسكري على أن قوات الفرقة 36 قامت بعمليات عسكرية خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث نفذت سلسلة من الهجمات في جنوب لبنان، وأسفرت عن مقتل أكثر من 15 عنصرا، بينهم مسلحون كانوا يستقلون مركبة مجهزة وآخرون على دراجة نارية.
تصاعد الأعمال العسكرية في المنطقة
وبين الجيش أن العمليات استهدفت أيضا عنصرين في منطقة الليطاني، موضحا أن هؤلاء كانوا يمثلون "تهديدا مباشرا" للقوات الإسرائيلية. وقد أثارت هذه العمليات العسكرية ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والأمنية.
وأعربت السلطات الإسرائيلية عن قلقها من إمكانية تصاعد الهجمات، في ظل التوترات المستمرة على الحدود. وأكدت أن الوضع يتطلب يقظة مستمرة من قبل القوات العاملة في المنطقة.
كما أشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية ستواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أمن البلاد. ويبدو أن الأوضاع قد تظل متوترة لفترة قادمة.

















