ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى مستويات غير مسبوقة

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم عن ارتفاع عدد الشهداء الناتجين عن العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية منذ الثاني من آذار وحتى الخامس والعشرين من نيسان إلى 2509 شهداء و7755 جريحا. وأكدت الوزارة أن هذا العدد يمثل حصيلة مؤلمة تعكس تفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد.
وأضافت أن الغارات الإسرائيلية استمرت في استهداف المناطق الجنوبية، حيث شنت طائرات الاحتلال غارة على بلدة كفرتبنيت اليوم، مما أدى إلى مزيد من الدمار. وأشارت إلى أن جيش الاحتلال أصدر إنذارا بإخلاء البلدة مع ست قرى أخرى، زاعما أن ذلك يأتي كاستجابة لما وصفه بخرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار.
وشددت الوزارة على أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في السابع عشر من نيسان لم يحقق الاستقرار المطلوب، حيث واصلت القوات الإسرائيلية عمليات القصف الجوي والمدفعي، مدعية أنها تستهدف عناصر حزب الله. في المقابل، يرد الحزب عبر شن ضربات على مواقع الاحتلال في الجنوب.
تسارع الأحداث وتفاقم الأوضاع الإنسانية
بينت الوزارة أن الوضع الإنساني في لبنان يتدهور بشكل مستمر نتيجة للاشتباكات المتواصلة والعمليات العسكرية. وأكدت أن أعداد الجرحى في تزايد مستمر، مما يضع مزيدًا من الضغط على القطاع الصحي. كما دعت إلى ضرورة تقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين من هذه الأحداث.
وأوضحت أن الفرق الطبية تعمل على مدار الساعة لتقديم الرعاية اللازمة، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها. وأشارت إلى أن المستشفيات تعاني من نقص حاد في الموارد بسبب الأعداد الكبيرة من المصابين.
وأكدت الوزارة أن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك بشكل عاجل للحد من هذا التصعيد، منوهة إلى أن استمرار العنف لن يؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة. ودعت إلى الحوار كوسيلة لحل النزاع وتحقيق السلام في المنطقة.



















