+
أأ
-

احتجاجات حماة تعكس عجز التجار أمام قرارات التخمين

{title}
بلكي الإخباري

تجمع عدد كبير من أصحاب المحلات العقارية في مدينة حماة اليوم الأحد، حيث عبروا عن استيائهم من القرارات الصادرة عن لجان التخمين، التي اعتبروها غير عادلة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المجتمع. وأكد المحتجون أن الركود الاقتصادي الحالي أثر سلبا على قدرتهم في دفع الإيجارات، مما جعلهم يطالبون بإعادة النظر في تلك القرارات.

وشهدت شوارع أبي الفداء والدباغة في مركز المدينة إغلاقا تاما، حيث رفع المتظاهرون لافتات تعبر عن احتجاجهم، مشيرين إلى أن الأوضاع المعيشية لا تسمح لهم بتحمل أعباء مالية إضافية. وكشف المحتجون عن تزايد الضغوط عليهم بسبب الأرقام الكبيرة التي تم تحديدها كإيجارات سنوية.

وأضاف المحتجون شعارات تعكس مطالبهم، حيث قالوا: "نحن ملاك فروغ ولسنا مغتصبين"، مشددين على أن هذه القرارات ستؤدي إلى إفلاسهم وتدمير مصادر رزقهم. وبينوا أن اللجان المعنية لا تعتمد معايير قانونية واضحة، مما دفعهم إلى التصعيد والاعتصام في الشوارع.

مطالب واضحة من أصحاب المحلات

وشدد المحتجون على ضرورة إلغاء الجداول الحالية للتخمين، مؤكدين على أهمية المساواة بين مدينتي دمشق وحلب في آليات التخمين. وبينوا أن هذه الخطوة ستضمن حقوق المالكين والمستثمرين دون تفريق. وأوضحوا أنهم سيستمرون في الاحتجاج حتى يتم الاستجابة لمطالبهم.

كما حذر أصحاب المحلات من أن الاستمرار في تطبيق هذه القرارات سيؤدي إلى المزيد من الأزمات الاقتصادية. وأكدوا أن عددهم يصل إلى الآلاف، مما يجعلهم قوة لا يمكن تجاهلها في المجتمع. وطالبوا الجهات المعنية بالتدخل العاجل لحل هذه المسألة.

وأشار المحتجون إلى أنهم سيتخذون خطوات تصعيدية في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، حيث باتت الخيارات أمامهم محدودة في ظل هذه الظروف. وناشدوا الجهات المسؤولة بضرورة الاستماع لمطالبهم والعمل على تحقيق العدالة في قرارات التخمين.