+
أأ
-

استراتيجيات الإسناد اللوجستي: مفتاح النصر في المعارك الحديثة

{title}
بلكي الإخباري

قال قائد الجيش الجزائري، خلال كلمته في الملتقى الوطني حول "سلسلة الإسناد اللوجستي العملياتي"، إن هناك ضرورة ملحة لرصد الصعوبات والتحديات التي تواجه هذا المجال. وأكد على أهمية العمل على إيجاد حلول عملية لهذه التحديات، مع ضرورة استشراف آفاق مستقبلية تساهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد لتلبية متطلبات البيئات العملياتية وساحات المعارك الحديثة.

وأضاف شنقريحة أن الجيش الجزائري يسعى جاهدًا لتحقيق جاهزية ميدانية فعالة، تعتمد على مبدأ التكامل بين العنصرين العملياتي واللوجستي. وأوضح أن هذا التكامل يجعل من قوام المعركة كالجسد الواحد، الذي لا يمكن أن يستقيم أداؤه إلا باستقامة جميع أعضائه.

وشدد على أن العالم اليوم يتسم بتزايد التوترات والابتكارات العسكرية، مما يتطلب بناء استراتيجيات جديدة للإسناد اللوجستي. وأشار إلى أهمية التكيف مع مستجدات المعارك الحديثة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية.

أهمية الإمداد اللوجستي في العمليات العسكرية

بين قائد الجيش أن تحقيق النصر أصبح مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بقدرة منظومة سلاسل الإسناد على ضمان تدفق الموارد اللازمة. وأوضح أن ذلك يتطلب وجود خطط مدروسة لضمان توفير الإمكانات في الوقت المناسب وبالكفاءة المطلوبة.

وأكد أن النصر في المعارك الحديثة يعتمد بشكل كبير على مدى فعالية سلاسل الإمداد اللوجستي، مشيرًا إلى أهمية العمل الجماعي بين جميع العناصر المعنية. وأوضح أن الاستعداد الجيد والإعداد المسبق هما السبيل لتحقيق التفوق في المعارك.

واختتم أن الجيش الجزائري يعكف على تطوير استراتيجيات جديدة للإسناد اللوجستي، لضمان تحقيق التفوق في أي مواجهة مستقبلية.