+
أأ
-

إغلاق مخيم العريشة في الحسكة: خطوة نحو التعافي الوطني

{title}
بلكي الإخباري

تسعى السلطات السورية إلى إغلاق مخيم العريشة في ريف الحسكة، حيث تعتبر هذه الخطوة مؤشرا على التعافي والبدء في حل التصدعات الوطنية. ويمثل إغلاق المخيمات هدفا مشتركا للقاطنين في هذه المناطق وللجهات الرسمية.

وكشفت مصادر محلية أن العديد من سكان المخيم قد عادوا إلى قراهم الأصلية، مشيرة إلى أن عدد الخيام المأهولة في العريشة لم يعد يتجاوز 200 خيمة، بعد أن كان المخيم يضم أكثر من 12 ألف نازح منذ عام 2017، معظمهم من دير الزور والرقة.

وبينت المصادر أن العائلات المتبقية في المخيم هي من الأكثر تضررا، حيث تضررت منازلهم بشكل كبير، مما يجعل العودة إلى ديارهم أمرا صعبا بسبب الدمار الواسع الذي حل بمناطقهم، فضلا عن عدم قدرتهم المالية على تغطية تكاليف النقل وإعادة الإعمار.

دعم حكومي ضروري لإغلاق المخيمات

وأكدت المصادر على أهمية الدعم الحكومي والدولي لإنهاء ملف مخيم العريشة بشكل نهائي. وبينت أن المنظمات الإنسانية الدولية مطالبة بتقديم المساعدات اللازمة لهذه الفئة التي لا تملك سوى القليل من الخيام التي تعيش فيها.

وشددت على أن تقديم الأموال والخدمات الأساسية يعد أمرا حيويا لضمان إعادة تأهيل هذه الأسر والمساهمة في استقرار الأوضاع في المنطقة.

ويعتبر إغلاق المخيمات جزءا من الجهود الرامية إلى إعادة بناء الثقة بين المواطنين والدولة، مما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المجتمع.