+
أأ
-

هجمات داعش تثير القلق في دير الزور مع تهديدات بالانتقام

{title}
بلكي الإخباري

شهدت بلدة الحوايج شرقي دير الزور هجوما مسلحا من قبل عناصر تنظيم داعش استهدف منزلا ومحلا للصرافة مملوكين لعائلة الشلوف. وأفادت مصادر محلية بأن الهجوم جاء بعد رفض أصحاب الممتلكات دفع ما يعرف بـ "الزكاة" التي يفرضها التنظيم على السكان.

وأوضحت المصادر أن المسلحين استخدموا أسلحة رشاشة وقنابل خلال الهجوم، مما تسبب في أضرار مادية كبيرة دون أن تسجل أي إصابات بشرية. وأكدت أن إطلاق النار أدى إلى اشتباك بين الطرفين، مما أجبر المهاجمين على الفرار بعد أن هددوا بالعودة مجددا.

وشددت المصادر على أن هذا الهجوم هو الخامس من نوعه منذ بداية الشهر الجاري، حيث يستهدف التنظيم تجارا ومستثمرين في المنطقة، سعيا لفرض إتاوات مالية بالقوة. ويواصل تنظيم داعش شن هجمات متفرقة في شرق سوريا، مستهدفا المدنيين والتجار الذين يرفضون الامتثال لمتطلباته.

استمرار التهديدات في المنطقة

وبينت المصادر أن تنظيم داعش يعتمد على أساليب عنيفة لترهيب السكان، محاولا فرض سيطرته على المنطقة من خلال تهديدات مباشرة. وأكدت أن الهجمات الأخيرة تثير القلق بين السكان، الذين يخشون من تكرار هذه الاعتداءات.

وأشارت إلى أن هناك حالة من التوتر تسود بين المجتمعات المحلية في ظل هذه التهديدات المتواصلة. وأظهر السكان رفضهم للضغوطات التي يمارسها التنظيم، لكنهم في الوقت نفسه يشعرون بالعجز أمام هذه الأعمال المسلحة.

وأعربت منظمات حقوقية عن قلقها من تصاعد العنف في دير الزور، وناشدت المجتمع الدولي للتحرك من أجل حماية المدنيين وتوفير الدعم اللازم لهم. ويستمر الوضع الأمني في التدهور، مما يزيد من الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية السكان.