+
أأ
-

تدمير بنية حزب الله التحتية في جنوب لبنان عبر تفجيرات ضخمة

{title}
بلكي الإخباري

نفذت القوات الإسرائيلية عملية عسكرية واسعة في منطقة القنطرة بجنوب لبنان، حيث استخدمت فيها 450 طنا من المتفجرات لتدمير أنفاق حزب الله. وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن العملية تمت خلال الأسابيع الماضية، مشيرا إلى أن الأنفاق كانت تحتوي على أكثر من 30 غرفة مخصصة للإقامة والتجهيز، بالإضافة إلى نحو 30 فتحة تشغيلية. وأوضح أن هذه البنية التحتية كانت تهدد القوات الإسرائيلية والسكان في الداخل.

وأظهر البيان أن أحد الأنفاق كان يستخدم من قبل عناصر "قوة الرضوان" بهدف تنفيذ مخططات عسكرية ضد إسرائيل. وشدد الجيش على أن هذه الأنفاق كانت جزءا من شبكة معقدة تم تطويرها على مدى سنوات بدعم وتمويل إيراني. وبين أن الأنفاق تحتوي على معدات لوجستية وكميات من الأسلحة، مما يزيد من تعقيد التهديدات الأمنية في المنطقة.

وكشف الجيش الإسرائيلي عن ما وصفه بـ"مدن ملجأ" تابعة لحزب الله، حيث تم العثور على غرف مبيت ومعدات إقامة وفتحات عمودية تربط الأنفاق بمواقع إطلاق نحو إسرائيل. وأكدت المصادر العسكرية أن هذه الأنفاق كانت مخصصة للإقامة لفترات طويلة، مما يزيد من المخاطر العسكرية ويعكس الاستعدادات القتالية لحزب الله.

عمليات عسكرية مستمرة في جنوب لبنان

تأتي هذه التطورات في إطار ما تسميه إسرائيل عملية "سهام الشمال"، التي تستهدف الكشف عن وتدمير البنية التحتية العسكرية لحزب الله في المناطق الجنوبية. وأكد المتحدثون العسكريون أن التصعيد العسكري على الحدود الشمالية سيستمر في ظل هذه العمليات، مما يزيد من التوترات بين الجانبين.

وأفاد البيان بأن القوات الإسرائيلية عثرت على غرف نوم ومناطق إقامة لعناصر حزب الله في الأنفاق التي تم تدميرها، مما يدل على أن هذه الأنفاق كانت تستخدم لأغراض عسكرية بحتة. وأكد أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتقليل الأضرار الجانبية على المدنيين خلال هذه العمليات.

وفي سياق متصل، أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن التصعيد العسكري يتزامن مع زيادة في الأنشطة العسكرية لحزب الله، مما يستدعي اتخاذ تدابير أمنية مشددة في المنطقة. وأكدت المصادر العسكرية أن العمليات ستستمر حتى تحقيق الأهداف المرجوة.

تصعيد مستمر في العلاقات الإسرائيلية اللبنانية