تساؤلات حول عطل كاميرات المراقبة في حادث طائرة رئيس الأركان الليبي

أثارت تصريحات النائب التركي يلماز جدلا واسعا حول حادث الطائرة التي كانت تقل رئيس الأركان الليبي. وذكرت الصحيفة التركية "جمهورييت" أن كاميرات المراقبة في ساحة الطائرات رقم (5) كانت معطلة يوم وقوع الحادث، رغم وجود طائرتين، إحداهما ليبية والأخرى إسرائيلية. وطالب يلماز وزير النقل بتقديم توضيحات فورية حول أسباب عطل هذه الكاميرات في وقت حساس.
وأضاف يلماز أن لديه تسجيلات من كاميرات خاصة توضح وجود الطائرتين في الساحة لمدة ساعة و41 دقيقة. محذرا من أنه في حال عدم وجود تفسيرات رسمية، فإنه سيقوم بنشر هذه التسجيلات للرأي العام. وأكد على ضرورة الشفافية في هذا الشأن.
وشدد النائب على أن الحادث قد يشير إلى تقصير محتمل من إدارة المطارات التركية. ودعا الحكومة التركية، بما في ذلك وزارات النقل والداخلية والخارجية، إلى تقديم إجابات واضحة حول ملابسات الحادث.
تساؤلات حول وضع الطائرة الإسرائيلية
وتساءل يلماز عن سبب توقف طائرة الحداد في موقع بعيد عن صالة كبار الزوار، وهو أمر غير معتاد في مثل هذه الزيارات. وبين أن الطائرة التي وصفها بـ"المشبوهة" بقيت في المكان دون نقلها، مما زاد من تساؤلاته حول الوضع.
وأشار إلى أن الطائرة الإسرائيلية اقتربت من الطائرة الليبية وظلت بالقرب منها لمدة ساعة و41 دقيقة. ولفت الانتباه إلى أن طاقم الطائرة الليبية كان مقيماً في أحد الفنادق خلال تلك الفترة. وطرح تساؤلات حول أسباب عطل كاميرات المراقبة، وما إذا كان هذا العطل متعمدا.
وأوضح يلماز أنه يجب على الجهات المعنية أن تكون واضحة بشأن ما حدث، وأن تقدم إجابات مقنعة للمجتمع. وأكد أن الشفافية في التعامل مع هذه القضية هي أمر ضروري.

















