+
أأ
-

تثبيت سعر الفائدة وخطط باول للمغادرة في مايو

{title}
بلكي الإخباري

أعلن جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي عن انتهاء فترة ولايته كرئيس في 15 مايو، مؤكدا استمراره كعضو في مجلس المحافظين لفترة غير محددة. وأوضح أنه لن يسعى لجذب اهتمام كبير لشخصه، مشددا على أهمية العودة إلى نموذج العمل التقليدي القائم على التوافق والاحترام. كما أشار إلى أنه سيبقى في منصبه حتى يشعر بأن الوقت قد حان للمغادرة.

يذكر أن مقعد باول في مجلس المحافظين سيظل شاغرا حتى عام 2028، مما يعني أن قراره بالبقاء يمنع الرئيس ترامب من تعيين بديل يتماشى مع سياساته. وفي يوم الأربعاء، قررت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الإبقاء على سعر الفائدة الأساسي عند مستوى يتراوح بين 3.50% و3.75%، وذلك للمرة الثالثة على التوالي.

وصوت لصالح الإبقاء على سعر الفائدة كل من باول، ونائب الرئيس جون ويليامز، بالإضافة إلى عدد من الأعضاء الآخرين. وفي الوقت نفسه، عارض ستيفن ميران هذا القرار، حيث كان يفضل خفض النطاق المستهدف لسعر الفائدة. وأكدت اللجنة أن التطورات في الشرق الأوسط تساهم في حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية.

تحديات وتوقعات اقتصادية معقدة

وشدد باول على أنه لا يسعى لأن يكون معارضا بارزا، بل يفضل التركيز على الجوانب الأخرى من الاقتصاد، معربا عن أمله في العودة إلى الأوضاع الطبيعية. وفي سياق متصل، تلقى باول انتقادات حادة من الرئيس ترامب، الذي دعا مرارا إلى خفض سعر الفائدة بشكل مستمر. واعتبر ترامب أن الاحتياطي الفيدرالي لم يقم بذلك عمدا، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض للحكومة الأمريكية.

في الأثناء، أقرت اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ ترشيح كيفن وارش، الذي يعتبر مرشح ترامب لخلافة باول، وذلك تمهيدا للتصويت النهائي. ويعتبر الاحتياطي الفيدرالي منظمة مستقلة تأسست عام 1913، وتقدم تقاريرها مباشرة إلى الكونغرس وليس إلى الرئيس.

وأوضحت اللجنة أن الأوضاع الاقتصادية الراهنة تتطلب حذرا في اتخاذ القرارات، مع الإشارة إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط قد تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الأمريكي. وتبقى الأنظار مشدودة إلى كيفية تطور السياسة النقدية في ظل التحديات الحالية.

توقعات المستقبل وتأثيرات السياسة النقدية