+
أأ
-

تدهور صحة الغنوشي يثير قلق العفو الدولية وتأكيدات على ضرورة الرعاية الطبية

{title}
بلكي الإخباري

أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها البالغ إزاء تدهور الحالة الصحية لراشد الغنوشي، القيادي البارز في حركة النهضة، والذي يعاني من مشاكل صحية في السجن. كما أكدت المنظمة على أهمية تقديم رعاية طبية فورية وملائمة للغنوشي، مشددة على التزامات السلطات التونسية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وأضافت المنظمة أن الحق في الصحة يجب أن يكون مكفولا لجميع المحتجزين، حيث يشمل ذلك الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب وتحت إشراف طبي مؤهل. وأشارت إلى أن أي تقصير في هذا الصدد قد يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان.

وتابعت أن استمرار احتجاز الغنوشي لأكثر من ثلاث سنوات يثير مخاوف جدية بشأن وجود دوافع سياسية وراء الملاحقات القضائية ضده، وذلك في ظل تراجع ضمانات المحاكمة العادلة في تونس. كما أظهرت أن فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة كان قد خلص إلى أن احتجاز الغنوشي يعد احتجازا تعسفيا.

دعوات للإفراج الفوري عن الغنوشي وسط تدهور وضعه الصحي

وأشار التقرير إلى أن الغنوشي، الذي شغل منصب رئيس البرلمان قبل حله من قبل الرئيس قيس سعيد، تم اعتقاله في أبريل 2023، وحكمت عليه المحاكم التونسية بالسجن لفترات تصل إلى حوالي 70 عاما. وفي 15 أبريل، أصدرت محكمة تونسية حكما بسجنه 20 عاما في قضية تتعلق بالتجمهر برمضان.

وأكدت حركة النهضة، في بيان لها، أن صحة قائدها تدهورت بشكل حاد، مما استدعى نقله بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما جددت الحركة دعوتها للإفراج الفوري عن الغنوشي، معتبرة أن احتجازه يعد احتجازا تعسفيا.

وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن تأخير أو تقصير الرعاية الصحية للمحتجزين يعتبر انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان، وأكدت على ضرورة حماية حقوق المحتجزين وصون كرامتهم، مع توفير ظروف تضمن سلامتهم الجسدية والنفسية بعيدا عن أي اعتبارات سياسية.

القلق الدولي يتزايد بشأن حقوق الإنسان في تونس