+
أأ
-

رنا عياش تكتب : الزرقاء في حضرة الملك: رسائل عمل وأمل للمستقبل

{title}
بلكي الإخباري

 

 

تابعت زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني إلى مدينة محبيه، ومدينة رفقاء السلاح، ومدينة العسكر. وكم كانت فرحتي بوجود القائد بين مدينة يحبها وتحبه.

ويأتي الخير مع ملكنا من منح تعليمية واقتصادية، وتوصيات للحكومة وفريقها المرافق ورئيسها، في مختلف القطاعات.

دوما يرافق الخير والعمل الملك؛ كلما أراه يرتاح قلبي، وأرى الجهد اليومي الذي نطالعه في الشاشات والأخبار. علينا أن نواكبه بنشاط مواز له اقتصاديا وسياسيا، وأن نكون على قدر ثقته وعزمه.

في كل زيارة للزرقاء، يترك الملك رسائل عميقة للوطن عموما، وللزرقاء خصوصا. فهم غالون عليه؛ لأنهم أبناء المعسكرات، وهو واحد من أبناء تلك المعسكرات، وخدم فيها عسكريا.

هذه المدينة، التي التزم أهلها دوما بالوفاء للوطن، تحتاج حقا إلى نهضة، كما أوصى جلالته، في قطاعات الصحة والصناعة والتعليم، وأمر بمتابعتها فورا؛ لأن الزرقاء تتسع سكانيا وتحتاج إلى ما يواكب ذلك من خدمات. كما أن موقعها الصناعي، لقربها من العاصمة وغيرها، يجعلها مؤهلة لمزيد من التطور.

ويعلم الجميع الحاجة إلى مزيد من المدارس، فجاءت البشارة الملكية بإنشاء 500 صف مدرسي ستدخل الخدمة، إضافة إلى مركز صحي شامل، ودعم المدينة الصناعية لتحسين الاقتصاد وتشغيل الشباب واليد العاملة، وغيرها مما ورد في حديث الملك في الجامعة الهاشمية.

أهلا وسهلا بملكنا في مدينته، وبين ناسه وجنده وعمال الوطن. فنحن مدينة الطاقة والعسكر، وتاريخ مدينتنا غارق بالوفاء والأصالة.

نحتاج أن ننفذ توجيهات الملك فورا، وأتمنى في الزيارات القادمة أن يجد نهضة واضحة في قطاعات الصناعة والصحة والتعليم والبنية التحتية، نريها لملكنا، وأن نكون خلفه في قمة العطاء.‏

ولا بد من الاهتمام بالزيارة الملكية للمدينة الصناعية، التي هي  مركزية التشغيل لليد الاردنية. والتصدير بتحقيق الدعم والتسهيل لها. فكما وصفت الزيارة انها زيارة ملكية بحلول اقتصادية وخدماتية.

وكذلك افتتاح مكتبة مؤسسة شومان وهي مكتبة وحديقة لسكان ومعلم جميل في الزرقاء الجديدة افتتحها رئيس الديوان مندوبا عن جلالة الملك. كاشارة لاولويات المحافظة.