المنطقة العسكرية للساحل الغربي تؤكد عدم تورطها في الأحداث الأمنية

أوضحت المنطقة العسكرية للساحل الغربي في بيان لها اليوم أنها ليست طرفا في العملية الأمنية الجارية في الزاوية. وأكدت أنه لم يتم أي تواصل مسبق أو تنسيق مع قيادتها بشأن تلك الأحداث. وشددت على أهمية التريث والترتيب في مثل هذه العمليات لضمان تحقيق أهدافها دون التأثير على المشهد الأمني.
وأضافت المنطقة العسكرية أنها بعيدة عن أي تحركات قد تُفهم على أنها تصفية حسابات أو انحياز لأطراف معينة. وبينت أن موقفها ثابت في دعم الأمن والاستقرار وسيادة القانون بما يخدم صالح الوطن والمواطنين. وأكدت ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية.
ودعت المنطقة كافة وسائل الإعلام إلى التحلي بالدقة والمهنية في نقل الأخبار وعدم الزج باسمها في أحداث لم تكن طرفا فيها. وأشارت إلى أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية في نقل التطورات الأمنية.
الأحداث الأمنية في الزاوية وتأثيرها على المصافي
في سياق متصل، شهدت مدينة الزاوية اشتباكات مسلحة عنيفة اليوم مما أدى إلى إعلان شركة الزاوية لتكرير النفط حالة الطوارئ. وأوقفت الشركة عمل المصفاة بالكامل بسبب تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وأوضحت التقارير أن هذه الاشتباكات أثرت بشكل كبير على العمليات الاقتصادية في المدينة. وأشارت إلى أن مثل هذه الأحداث تتطلب استجابة سريعة من الجهات المختصة لضمان سلامة المواطنين وحماية المنشآت الحيوية.
وأكدت مصادر محلية أن الوضع الأمني في الزاوية يتطلب تكثيف الجهود الأمنية لحماية المدنيين. وأشارت إلى أن التعاون بين مختلف الأطراف ضروري لتحقيق الأمن والاستقرار.


















