تعزيز العلاقات اللبنانية الإسرائيلية دون وجود حزب الله

أكد روبيو أن حزب الله، الذي يعتبره عميلا إيرانيا، لا يسبب المعاناة للإسرائيليين فحسب، بل يعاني منه اللبنانيون أيضا. وبين أن السبب وراء تعرض لبنان للقصف والعنف يعود إلى حزب الله الذي يفرض ذلك على اللبنانيين.
وأضاف الوزير الأمريكي أن الهدف المشترك هو الوصول إلى حكومة لبنانية قوية، خالية من وجود حزب الله المسلح الذي يعمل داخل الأراضي اللبنانية، ويشكل تهديدا للجيران.
وشدد روبيو في معرض رده على سؤال حول التوترات بين إسرائيل ولبنان وإيران، على أن التركيز منصب على الحكومة اللبنانية، وأن الولايات المتحدة لن تتفاوض مع حزب الله، بل تسعى لوقف تمويله.
تحذيرات من تأثيرات حزب الله على لبنان والمنطقة
أوضح روبيو أن حزب الله يشكل عائقا أمام تعزيز العلاقات بين إسرائيل ولبنان، مشيرا إلى ضرورة العمل على إرساء سلام مستدام في المنطقة. وأكد أن الاستقرار اللبناني لن يتحقق ما لم يتم التصدي لوجود حزب الله.
وأفاد بأن الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها لدعم حكومة لبنانية قادرة على مواجهة التحديات، مشددا على أهمية الشراكة بين الدول المعنية لتحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن دعم الحكومة اللبنانية يتطلب جهودا مستمرة من الدول الإقليمية والدولية، مع التأكيد على ضرورة وجود استراتيجية شاملة لمواجهة التهديدات الأمنية.
تركيز على الحلول السياسية في التعامل مع التوترات الإقليمية
بين روبيو أن الحوار هو الخيار الأمثل لحل النزاعات، وأن الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز استقرار الشرق الأوسط. وأكد على أهمية التعاون بين الدول لتحقيق الأمن والازدهار.
وأعرب عن أمله في أن تسفر الجهود الأمريكية عن نتائج إيجابية، مما يسهم في تحسين العلاقات بين الدول المعنية، ويساعد في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.
وخلص إلى أن تعزيز العلاقات بين إسرائيل ولبنان يعتمد على وجود حكومة لبنانية قوية بعيدة عن سيطرة حزب الله، مما يضمن السلام والاستقرار في المنطقة.


















