ارتفاع الدولار وسط تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن

شهد مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.06%، ليصل إلى 98.124 نقطة في الساعة 11:05 بتوقيت موسكو. ويعكس هذا الارتفاع تأثير التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران على السوق المالية، حيث يعد مؤشر الدولار مقياسا لقوة العملة الأمريكية مقارنة بعدد من العملات الرئيسية الأخرى.
وأوضح الخبراء أن هذا الارتفاع يمثل اليوم الثاني على التوالي للدولار بعد تسجيله أدنى مستوى له خلال أكثر من شهرين. ويأتي هذا الارتفاع وسط آمال بتحقيق اتفاق سلام بين الجانبين، رغم تصاعد حدة المناوشات السياسية.
وتشير التحليلات إلى أن الجنيه الإسترليني تداول عند 1.3555 دولار، مع توقعات بخسارة أسبوعية هي الأولى له منذ مارس. ويترقب المستثمرون نتائج الانتخابات المحلية التي قد تزيد الضغوط على رئيس الوزراء كير ستارمر.
تأثير الأوضاع الجيوسياسية على العملات
وأكدت التقارير أن اليورو استقر عند 1.1727 دولار، مع توجه لإنهاء الأسبوع بارتفاع طفيف. في حين بلغ سعر الدولار الأسترالي 0.72059 دولار، والدولار النيوزيلندي 0.59365 دولار، مما يشير إلى مكاسب أسبوعية بفضل تحسن شهية المخاطرة.
وشدد المحللون على أن تبادل الانتقادات والتهديدات بين الولايات المتحدة وإيران يزيد من الضغوط على وقف إطلاق النار الذي استمر لأكثر من شهر. وتدرس إيران حاليا مقترحا من واشنطن لإنهاء النزاع، مما قد يؤثر بشكل كبير على حركة الأسواق.
وأضاف الخبراء أن الوضع الحالي يتطلب مراقبة دقيقة من قبل المستثمرين، حيث إن أي تطورات جديدة قد تؤثر بشكل مباشر على أسعار الدولار والسلع الأخرى في الأسواق العالمية.



















