+
أأ
-

تحركات ملاحية جديدة لناقلات الغاز القطرية نحو باكستان

{title}
بلكي الإخباري

كشفت بيانات ملاحية حديثة عن إبحار ناقلة جديدة تحمل الغاز المسال القطري، متجهة نحو مضيق هرمز. وتعتبر هذه الناقلة، التي ترفع علم سنغافورة وتحمل اسم "محزم"، الثانية التي تعبر هذا المضيق منذ اندلاع الحرب في المنطقة، حيث تتجه مباشرة إلى باكستان.

وأوضحت البيانات أن الناقلة غادرت ميناء "رأس لفان" القطري محملة بالكامل، وهي في طريقها لتفريغ حمولتها في ميناء "قاسم" الباكستاني. وتظهر أحدث الإشارات البحرية أن الناقلة "محزم" تواجدت قرب مضيق هرمز، داخل المياه الإيرانية، على بُعد 11.5 ميل بحري من جزيرة قشم.

وشددت البيانات على أن هذا العبور يأتي بعد مرور يومين من عبور أول ناقلة قطرية تحمل الغاز، مما يبرز زيادة النشاط الملاحي في المنطقة، في ظل الأوضاع المتوترة.

زيادة النشاط الملاحي لناقلات الغاز القطرية

وأشارت البيانات إلى أن الناقلة الأولى التي عبرت مضيق هرمز كانت "الخريطيات"، والتي غادرت أيضا ميناء "رأس لفان" في 9 مايو. وتوجهت هذه الناقلة إلى نفس الوجهة، حيث من المتوقع أن تفرغ شحنتها في ميناء قاسم.

وكشفت المعلومات أن الناقلة "الخريطيات" ظهرت قرب ميناء قاسم قبيل تفريغ حمولتها، مما يعكس استئناف النشاط التجاري رغم التوترات السياسية. كما أن هذه التحركات تأتي في وقت تترقب فيه الأطراف الدولية نتائج المفاوضات الجارية.

وأكدت المصادر أن هذه التحركات تزامنت مع تأكيدات إيرانية بضرورة إنهاء الحرب، ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الرد الإيراني على المقترحات الأمريكية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.

تأثير النزاع على الملاحة البحرية في المنطقة

وفي ظل هذه التطورات، أظهرت بيانات سابقة تراجع ناقلات الغاز القطرية عن عبور مضيق هرمز في أبريل، حيث غيرت مسارها بعد اقترابها من المنطقة. وتعتبر هذه المحاولات دليلا على المخاطر المحتملة التي تواجهها السفن في هذه المياه.

كما تعكس هذه التحركات استمرار الجهود القطرية لتأمين طرق الإمداد رغم التحديات. وقد أبدت إيران استعدادها لمناقشة شروط جديدة، في حين يبقى موقف الولايات المتحدة متشددا تجاه المقترحات الإيرانية.

وفي الوقت نفسه، تظل الأنظار متجهة نحو كيفية تعامل الأطراف المعنية مع الوضع الراهن، وأثره على حركة الملاحة البحرية في المنطقة.