+
أأ
-

أزمة خطف ناقلة نفط مصرية تتصاعد والفدية 3.5 مليون دولار

{title}
بلكي الإخباري

تعيش عائلات البحارة المصريين حالة من القلق الشديد بعد اختطافهم على يد قراصنة صوماليين، حيث وجهت الأسر نداءات عاجلة للمجتمع الدولي للتدخل وإنقاذ أبنائهم قبل أن تتفاقم الأوضاع.

وبدأت معاناة هؤلاء البحارة عندما أقلعت السفينة من ميناء الفجيرة الإماراتي متجهة إلى أحد الموانئ اليمنية، لكن في الثاني من مايو، اعترض القراصنة طريقها وأخذوها إلى السواحل الصومالية تحت تهديد السلاح، لتظهر الحقائق لاحقًا بأن جميع أفراد الطاقم هم من المصريين.

أشار أحمد راضي، شقيق المهندس المختطف محمد راضي، إلى أن الخاطفين تواصلوا مع الشركة المالكة للسفينة وطلبوا فدية مالية ضخمة قدرها 3.5 مليون دولار مقابل الإفراج عن البحارة، مهددين بتصفيتهم في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.

تفاصيل المفاوضات مع القراصنة

وأوضح راضي أن شقيقه تمكن من التواصل مع الخاطفين في السادس من مايو، ولكن آخر رسالة وردت منه كانت تحمل أنباءً مقلقة، حيث أكد تعثر المفاوضات وتوقف الشركة عن التواصل مع القراصنة، مما يضع حياة الطاقم في خطر.

وعبرت شقيقة المهندس محمد راضي عن استيائها من الشركة المالكة للسفينة، مؤكدة أنها لم تتخذ أي خطوات فعالة لإنهاء هذه الأزمة، محملة إياها المسؤولية عن سلامة البحارة ومنددة بما وصفته بالتخلي عنهم.

ناشدت أسر المخطوفين السلطات المصرية والجهات المعنية بالتدخل السريع، والتنسيق مع القوات البحرية الدولية الموجودة في المنطقة للضغط على الشركة المالكة أو اتخاذ خطوات مباشرة مع الخاطفين لضمان عودة أبنائهم.

قائمة البحارة المصريين المخطوفين

تضم قائمة البحارة المصريين الذين تم اختطافهم عددًا من الأسماء، من بينهم المهندس الثالث محمد راضي عبد المنعم، الضابط مؤمن أكرم مختار أمين، كبير المهندسين محمود جلال عبد الله الميكاوي، والبحار سامح عبد العظيم الدسوقي السيد، بالإضافة إلى ميكانيكي أسلم عادل عبد المنصف سليم، مهندس الكهرباء محمد أحمد عبد الله، واللحام أحمد محمود سعد إسماعيل درويش، والطباخ أدهم سالم شعبان جابر.

تستمر هذه الأزمة في جذب الانتباه محليًا ودوليًا، حيث يطالب الجميع بحل سريع يضمن سلامة البحارة المحتجزين وإعادتهم إلى عائلاتهم بأمان.