مخاطر النباتات السامة تهدد الثروة الحيوانية في بادية تدمر

شهدت بادية تدمر حادثة مؤلمة أدت إلى نفوق مئات الأغنام للمربي حج علي العساف، مما تسبب في خسائر فادحة في القطيع. وأكد الأهالي والرعاة على أهمية زيادة التوعية بشأن النباتات السامة التي تنتشر في مناطق الرعي، خاصة خلال هذه الفترة الحرجة.
وشدد المواطنون على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لحماية الثروة الحيوانية، مبينين أن بعض النباتات البرية في البادية السورية تمثل خطرا كبيرا. وأوضحوا أن الظروف المناخية المتغيرة ونقص المراعي الطبيعية يزيدان من تفاقم المشكلة.
وأضاف الخبراء أن الوعي حول تأثير النباتات السامة على الأغنام يجب أن يكون أولوية، مؤكدين أن الإجراءات الوقائية يمكن أن تحمي المربين من خسائر مستقبلية أكبر.
التوعية ضرورة لحماية المراعي
وأفاد مختصون بأن معرفة الأنواع السامة يمكن أن تساعد المربين في تجنب المخاطر. وأشاروا إلى أن عدة أنواع من النباتات مثل العديسة تعد من أبرز الأنواع السامة التي تهدد صحة الأغنام.
وبين المشاركون في النقاشات أن هناك حاجة ملحة لتوفير المعلومات اللازمة حول كيفية التعرف على هذه النباتات. وأكدوا على أهمية التعاون بين المزارعين والجهات المختصة لتعزيز المعرفة حول المخاطر البيئية.
كما أشار المجتمعون إلى ضرورة تعزيز برامج التوعية في المجتمعات الرعوية، مما يساهم في الحد من الأضرار الناجمة عن تلك النباتات ويعزز من قدرة الثروة الحيوانية على البقاء والنمو.



















