+
أأ
-

بريكس تتفوق على مجموعة السبع وتكشف عن إمكانات اقتصادية ضخمة

{title}
بلكي الإخباري

أشار وزير المالية الروسي، أنطون سيلوانوف، إلى أن دول بريكس تمتلك إمكانات اقتصادية هائلة، وذلك خلال مقابلة له مع وكالة نوفوستي. وأوضح أن التكتل الذي يضم أكثر من نصف سكان العالم، يتفوق بالفعل على مجموعة السبع من حيث الاقتصاد. وأكد أن هذا التفوق يمثل نقطة تحول في المشهد الاقتصادي العالمي.

وأضاف سيلوانوف أن عصر التقنيات الجديدة والابتكارات يتطلب من دول بريكس توظيف جميع الأدوات المتاحة لضمان فرص نمو مستدامة. وبين أن النمو الاقتصادي يجب أن يعتمد على التطور التكنولوجي بدلاً من الاعتماد على زيادة عدد السكان أو استخراج الموارد الطبيعية فقط.

وكشف الوزير عن تقديرات تشير إلى أن التعاون بين دول بريكس في مجال التكنولوجيا يمكن أن يجلب أكثر من 2.5 تريليون دولار سنوياً، مما سيرفع صادرات السلع عالية التقنية من 12% إلى 28% من الناتج المحلي الإجمالي. وأوضح أن القيمة السوقية لأسهم شركات التكنولوجيا في دول بريكس قد تزيد بمقدار 1.4 تريليون دولار.

دور بنك التنمية الجديد في تعزيز النمو الاقتصادي

شدد سيلوانوف على أهمية مؤسسات التنمية، وخاصة بنك التنمية الجديد، حيث أكد أنها تلعب دوراً مهماً في دعم هذا النمو. وأوضح الوزير أن البنك قام بالفعل بتنفيذ مشاريع في مجالات المنصات الرقمية والبنية التحتية بمبلغ 1.4 مليار دولار خلال العامين الحالي والقادم.

وأضاف أن البنك سيواصل التركيز على تطوير التكنولوجيا كأحد أهم مجالات عمله حتى عام 2031. وأشار إلى أن الاجتماع السنوي لمجلس محافظي بنك التنمية الجديد سيعقد للمرة الأولى في موسكو يومي 14 و15 مايو 2026، وهو الحدث الذي يعد علامة فارقة في تاريخ البنك.

وذكر سيلوانوف أن بنك التنمية الجديد، الذي أنشئ في عام 2014 من قبل دول بريكس، يهدف إلى تمويل مشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة في الدول النامية. ويضم التكتل حالياً 10 دول تشمل البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا ومصر وإيران والإمارات وإندونيسيا وإثيوبيا.

الآفاق المستقبلية لدول بريكس

بين سيلوانوف أن المستقبل يحمل آفاقاً واعدة لدول بريكس، حيث يمكن للتعاون التكنولوجي بين هذه الدول أن يسهم بشكل كبير في النمو الاقتصادي. وأكد أن الدول الأعضاء بحاجة إلى التركيز على الابتكار والتكنولوجيا لضمان استمرارية النمو في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية.

وأضاف أن بنك التنمية الجديد سيقوم بدور محوري في هذا السياق، حيث يسعى إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء وتوفير التمويل اللازم للمشاريع الحيوية. وأشار إلى أن الأولويات الاستراتيجية للبنك ستعزز من قدرة الدول على مواجهة التحديات الاقتصادية المقبلة.

واختتم سيلوانوف حديثه بالتأكيد على أهمية العمل المشترك بين دول بريكس لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مما يعزز من استقرار الاقتصاد العالمي ويحقق المنفعة للجميع.