الاتحاد الأوروبي يسعى لتوضيحات من ليبيا حول حادثة الاعتداء على سفينة إنقاذ

طالب وفد الاتحاد الأوروبي في طرابلس بتقديم إيضاحات من المسؤولين الليبيين حول حادثة الاعتداء على سفينة الإنقاذ "سي ووتش 5". وأوضح متحدث باسم المفوضية الأوروبية في بروكسل أن الوفد سيتواصل مع السلطات الليبية للتحقق من الحقائق حول الحادث.
وشدد المتحدث على أهمية احترام القانون الدولي والبحري من قبل جميع الأطراف المشاركة في عمليات البحث والإنقاذ. وأكد أنه يجب أن تكون هناك معايير واضحة تحكم هذه العمليات لحماية الأرواح.
يأتي ذلك بعدما أعلنت منظمة الإنقاذ الألمانية "سي ووتش" أن قوات خفر السواحل الليبية فتحت النار على سفينتها يوم الاثنين، خلال عملية إنقاذ في المياه الدولية. وأفادت أن الحادث وقع على بعد 55 ميلاً شمال طرابلس، حيث تعرض الطاقم لتهديد باختطافهم ونقلهم إلى ليبيا.
تحركات ألمانيا للتعامل مع الموقف
أكدت وزارة الخارجية الألمانية أن طاقم "سي ووتش 5" قام بالاتصال بمركز تنسيق الإنقاذ البحري الألماني بعد الحادث. وأشارت الوزارة إلى أن السفارة الألمانية في طرابلس قد طلبت تفسيراً عاجلاً من السلطات الليبية حول ما حدث.
وذكرت التقارير أن المفوضية الأوروبية تدعم التعاون مع خفر السواحل الليبي منذ عام 2017، حيث أنفقت حوالي 59 مليون يورو. وتهدف هذه المساعدات إلى تعزيز الأمن البحري، ولكن الحوادث الأخيرة تثير تساؤلات حول فعالية هذه الشراكة.
في سياق متصل، تواصل المفوضية الأوروبية الضغط على ليبيا لضمان حماية حقوق الإنسان خلال عمليات البحث والإنقاذ. وأكد خبراء أن على جميع الدول الالتزام بالمعايير الدولية لحماية الأرواح في البحر.



















