+
أأ
-

بدء تنفيذ خطة جديدة لإعادة إعمار غزة يثير الجدل

{title}
بلكي الإخباري

كشفت مصادر مطلعة عن سعي مجلس السلام لبدء تنفيذ خطة إعادة إعمار غزة في المناطق التي لا تخضع لسيطرة حماس. وذكرت أن الإدارة الأمريكية ترغب في المضي قدما في هذه الخطة بعد فشل الجهود الرامية لإقناع الحركة بالتخلي عن أسلحتها الثقيلة.

وأوضح التقرير أن الخطة تشمل العديد من البنود، حيث تسعى الولايات المتحدة ومجلس السلام إلى تنفيذها رغم رفض حماس. وأشارت المعلومات إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد عرقلة المفاوضات مع الحركة، ما دفع الأمريكيين للبحث عن بدائل تنفيذية.

وأفادت المصادر بأن الخطة تعتمد على نزع سلاح حماس، لكن المحادثات لم تحقق تقدماً ملحوظاً. وأكد مسؤول أمريكي أن الإدارة لا تدعم استئناف العمليات العسكرية في غزة كوسيلة لحل الجمود.

تحديات تنفيذ خطة الإعمار في غزة

وشدد التقرير على أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يسيطر على أكثر من نصف القطاع، مما يزيد من تعقيد تنفيذ الخطة. وأشار إلى أن المفاوضات مع حماس شملت ممثل مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، بالإضافة إلى دبلوماسيين أمريكيين ووسطاء من قطر ومصر وتركيا.

وأضاف أن المرحلة الأولى من الخطة تتطلب من حماس التخلي عن أسلحتها الثقيلة، في حين تشمل المراحل اللاحقة نزع الأسلحة الفردية وتفكيك الميليشيات. وبينت المعلومات أن هذه الخطوات تهدف لنقل مسؤولية إدارة غزة إلى حكومة تكنوقراط جديدة.

وأوضحت المصادر أن الخطط تتضمن إنشاء قوة شرطة فلسطينية جديدة ونشر قوة استقرار دولية، بالإضافة إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من أجزاء إضافية من القطاع. لكن حماس ترفض مناقشة التخلي عن سلاحها قبل تنفيذ التزامات إسرائيلية معينة.

الضغوط الدولية وتأثيرها على الوضع في غزة

وأفاد ملادينوف في مؤتمر صحفي أن الدبلوماسية ما زالت مفتوحة، لكنه أضاف أنه لا يمكن مطالبة سكان غزة بالانتظار إلى ما لا نهاية. وأكد على أهمية الاستمرار في المحادثات مع ضرورة التقدم في تنفيذ الخطط.

وأشار التقرير إلى أن الحرب مع إيران استحوذت على اهتمام إدارة ترامب، لكن تداعياتها قد تؤثر في الوضع داخل غزة، نظراً للدعم الذي تتلقاه حماس من طهران. وأكد ترامب مؤخراً أن ضعف إيران سينعكس إيجابياً على موقف حماس.

وكشف التقرير عن أن ملادينوف والدبلوماسي الأمريكي آرييه لايتستون التقيا رئيس الوزراء الإسرائيلي لبحث الجمود في المفاوضات مع حماس، وأسفر الاجتماع عن التفكير في خطة بديلة. وتضمنت الخطة البديلة بدء تنفيذ بنود إعادة الإعمار في أجزاء من غزة لا تسيطر عليها حماس.

استعدادات لمواجهة العقبات في إعادة الإعمار

وأظهر التقرير أن حماس تحاول منع انتقال الفلسطينيين إلى المناطق الجديدة، حيث منعت مؤخرا عمال بناء من السفر إلى رفح للمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار. وفي السياق نفسه، تأمل الإدارة ومجلس السلام في عرض الخطة البديلة علنا في وقت قريب.

وشددت المصادر على أن الخطط تستهدف تعزيز الأمن والاستقرار في غزة، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه عملية التنفيذ. وفي ظل الظروف الراهنة، يبقى الوضع في غزة معقدا ويتطلب جهودا دولية متضافرة لتحقيق الأهداف المرجوة.